سورة المدثر | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿عَنِيدًا﴾، قال: جَحودًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُعانِدًا عنها، مُجانِبًا لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٦، ومن طريق جابر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُشاقًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كَلّا إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: كفورًا بآيات الله، جَحودًا بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا﴾ يعني: كان عن آيات القرآن مُعرِضًا مُجانبًا له، لا يُؤمن بالقرآن. ثم أخبر الله تعالى ما يَصنع به في الآخرة، فقال: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٥٥-٤٥٦) أنّ قوله: ﴿لآياتنا﴾ هي العِبر، ثم ذكر القول بأنها آيات القرآن، كما في قول مقاتل، ورجّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «ويحتمل أن يريد بالآيات: آيات القرآن، وهو الأصح في التأويل؛ بسبب كلام الوليد في القرآن بأنه سحرٌ».
٦
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿لِآياتِنا عَنِيدًا﴾، قال: مُشاقًّا١