سورة الإنسان | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮧﮨﮩﮪﮫ

تفسير الآية

١٢ قولًا
١
عن سعيد [بن جبير] -من طريق جعفر- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قَدْرَ ريِّهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٨.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: ممتلئة لا تُهراق، وليست بناقصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٩.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: لا تَتْرع فتُهراق، ولا يَنقُصون من مائها فتَنقُصَ، فهي مَلأى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٨.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قُدِّرت لرِيّ القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قُدِّرتْ على قدْرِ رِيِّ القوم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٧ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٨-٥٥٩، وبنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال قتادة بن دعامة: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، أي: في أنفسهم، فأَتتْهم على نحو ما قَدّروا واشتهوا مِن صغار وكبار وأوساط١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٧١-.
٧
قال الربيع بن أنس، ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾ على قدْر الكفّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٠٣. وفي طبعة دار التفسير ٢٨/ ٢٤٢: عن القرطبي بدل القرظي.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَوارِيرا مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾ يعني: قُدِّرت الأكواب على الإناء، وقُدِّر الإناء على كفّ الخادم ورِيّ القوم، فذلك قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قَدَّروها لرِيِّهم على قدْرِ شُربهم؛ أهل الجنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بقوله: ﴿قوارير من فضة قدروها تقديرا﴾ على قولين: الأول: قَدّروها تقديرًا على قدْر رِيّهم؛ لا تَزيد ولا تنقص عن ذلك. الثاني: قَدَّروها على قدْر الكفّ. وعلَّق ابنُ القيم (٣/٢٣٦) على القول الأول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جُبَير، وقتادة، وابن زيد، بقوله: «هذا أبلغ في لذّة الشارب، فلو نَقص عن رِيّه لنَقص التذاذه، ولو زاد حتى يَشمئز منه حصل له ملالةٌ وسآمةٌ من الباقي». وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/٢١٣). وذكر ابنُ القيم (٣/٢٣٧) أنّ طائفة قالت: الضمير يعود على الشّاربين، أي: قَدَّروا في أنفسهم شيئًا، فجاءهم الأمر بحسب ما قَدّروه وأرادوه، ثم رجَّح القول الأول -مستندًا إلى أنّه الأعمّ- بقوله: «وقول الجمهور أحسن وأبلغ، وهو مستلزم لهذا القول». وذكر ابنُ كثير (١٤/٢١٤) أنّ القول الثاني -الذي قاله ابن عباس من طريق عطية العَوفيّ، والربيع، والقُرَظيّ- لا ينافي القول الأول، فإنها مُقدّرة في القدْر والرّي. وذكر ابنُ عطية أنّ الضمير في ﴿قدروها﴾ يحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن يكون الضمير للملائكة. الثاني: أن يكون للطائفين. الثالث: أن يكون للمُنعّمين. ثم علَّق بقوله: «والتقدير إمّا أن يكون على قدْر الأكُفّ. قاله الربيع. أو على قدْر الرِّيّ. قاله مجاهد. وهذا كلّه على قراءة مَن قرأ: (قَدَرُوها) بفتح القاف».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قُدِّرتْ للكفّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٥٩، والبيهقي (٣٤٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: أُتُوا بها على قَدْر الفم، لا يُفَضِّلون شيئًا، ولا يَشتَهون بعدها شيئًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿قَدَّرُوها تَقْدِيرًا﴾، قال: قدّرتها السُّقاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
عن عامر الشعبي أنه كان يقرأ: (قُدّرُوها) برفع القاف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النبي ﷺ، وعلي، وابن عباس، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٦.
٢
عن الحسن البصري أنه قرأها: ﴿قَدَّرُوها﴾ بنصب القاف١٢