عن مجاهد بن جبر، قال: الكَتَبة: السَّفرة الملائكة١
٤
عن وهْب بن مُنَبِّه، ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: هم القُرّاء١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: كَتَبة١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ يعني: تلك الصحف بأيدي كَتَبة كرام مسلمين، ثم أثنى على الملائكة الكَتَبة، فقال: ﴿كِرامٍ﴾ يعني: مسلمين، وهم الملائكة، ﴿بَرَرَةٍ﴾ يعني: مطيعين لله تعالى، أنقياء أبرار مِن الذنوب، وكان ينزل إليهم مِن اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، إلى الكَتَبة مِن الملائكة، ثم ينزل به جبريل إلى النبي ﷺ، ثم انقطع الكلام١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: السَّفرة: الذين يُحصون الأعمال١٢
٩
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السَّفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاقٌّ له أجران»١
١٠
قال النبي ﷺ: «نزل القرآن في ليلة القدر جميعًا كله من اللوح المحفوظ إلى السّفرة من الملائكة في السماء الدنيا، ثم أخبر به جبريل ﷺ في عشرين شهرًا، ثم أخبر به جبريل النبي صلى الله عليهما وسلم في عشرين سنة»١
١١
عن عبد الله بن عباس، ﴿سَفَرَةٍ﴾، قال: بالنَّبَطيّة: القُرّاء١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾، قال: الملائكة١