سورة عبس | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: كَتَبة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٠-٣٦١-، وابن جرير ٢٤‏/‏١٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عطاء بن أبي رباح، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٩‏/‏١٨٦-١٨٧.
٣
عن مجاهد بن جبر، قال: الكَتَبة: السَّفرة الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن وهْب بن مُنَبِّه، ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: هم القُرّاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٠٨-١٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: كَتَبة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٨، وابن جرير ٢٤‏/‏١٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ يعني: تلك الصحف بأيدي كَتَبة كرام مسلمين، ثم أثنى على الملائكة الكَتَبة، فقال: ﴿كِرامٍ﴾ يعني: مسلمين، وهم الملائكة، ﴿بَرَرَةٍ﴾ يعني: مطيعين لله تعالى، أنقياء أبرار مِن الذنوب، وكان ينزل إليهم مِن اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، إلى الكَتَبة مِن الملائكة، ثم ينزل به جبريل إلى النبي ﷺ، ثم انقطع الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قال: السَّفرة: الذين يُحصون الأعمال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿بإيدي سفرة﴾ على أقوال: الأول: الكَتَبة. الثاني: القرّاء. الثالث: الملائكة. الرابع: أصحاب النبي ﷺ. ووجّه ابنُ عطية (٨/٥٣٨) القول الثالث، فقال: «قال ابن عباس رضي الله عنهما: هم الملائكة؛ لأنهم كَتبة، يقال: سفرتُ أي: كتبتُ، ومنه السِّفْر». ووجّه القول الرابع، فقال: «وقال وهْب بن مُنَبّه: هم الصحابة؛ لأن بعضهم يسفر إلى بعض في الخير والتعليم والتعلم». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/١٠٩) القول الثالث مستندًا إلى اللغة، فقال: ""وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول مَن قال: هم الملائكة الذين يسفرون بين الله ورسله بالوحي. وسفير القوم: الذي يسعى بينهم بالصلح، يقال: سفرت بين القوم: إذا أصلحت بينهم، ومنه قول الشاعر:وما أدعُ السِّفارة بين قومي وما أمشي بغشٍّ إنْ مشيتُ"". ثم بيّن احتمال الآية للوجهين الآخرين، فقال: «وإذا وجّه التأويل إلى ما قلنا احتمل الوجه الذي قاله القائلون: هم الكَتَبة. والذي قاله القائلون: هم القرّاء. لأنّ الملائكة هي التي تقرأ الكتب، وتسفر بين الله وبين رسله». وبنحو ترجيحه رجّح ابنُ عطية، وبيّن أنّ الصُّحف على هذا هي صحف عند الملائكة، أو هي اللوح، وذكر أنّ الصُّحف على القول الثاني هي المصاحف.
٩
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السَّفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاقٌّ له أجران»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٦٦ (٤٩٣٧)، ومسلم ١‏/‏٥٤٩ (٧٩٨)، وأحمد ٤٠‏/‏٢٥٦-٢٥٧ (٢٤٢١١) واللفظ له، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ١‏/‏٧٠ (١٤).
١٠
قال النبي ﷺ: «نزل القرآن في ليلة القدر جميعًا كله من اللوح المحفوظ إلى السّفرة من الملائكة في السماء الدنيا، ثم أخبر به جبريل ﷺ في عشرين شهرًا، ثم أخبر به جبريل النبي صلى الله عليهما وسلم في عشرين سنة»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٩٣.
١١
عن عبد الله بن عباس، ﴿سَفَرَةٍ﴾، قال: بالنَّبَطيّة: القُرّاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿كِرامٍ بَرَرَةٍ﴾، قال: الملائكة١