سورة الإنشقاق | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: الشَّفَق: البياض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩ -وفيه: عن معمر، عن ابن خثيم، عن ابن لهيعة!-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّفَق: الحُمْرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الشَّفَق: الحُمْرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٢١٢٢)، وابن أبي شيبة ١‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق جعفر بن برقان- قال: ﴿الشَّفَق﴾ البياض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩.
٥
عن العوام بن حَوْشَب، قال: قلت لـمجاهد: الشَّفَق؟ قال: إنّ الشَّفَق مِن الشمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٣٣٣، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٤ بنحوه.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، قال: الشَّفَق: النهار كلّه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن أبي شيبة ٢‏/‏٥٣٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٤، وكذا أخرجه من طريق منصور بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ كثير (١٤/٢٩٦ بتصرف) على قول مجاهد، فقال: «صحَّ عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: ﴿فلا أقسم بالشَّفَق﴾ هو النهار كلّه. وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى: ﴿والليل وما وسق﴾ أي: جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام».
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن مكحول الشامي -من طريق محمد بن راشد- قال: ﴿الشَّفَق﴾ الحُمرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الرّبُّ عز وجل، فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، فأمّا الشَّفَق: فهو الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى الشَّفَق على قولين: الأول: أنه الحُمرة. الثاني: أنه البياض أو النهار. وقد زاد ابنُ جرير (٢٤/٢٤٤) قولًا ثالثًا لم ينسبه: أنه من الأضداد، وهو اسم للحُمرة والبياض. وقد رجّح ابنُ جرير القول الثاني، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله أقسم بالنهار مُدبرًا، والليل مُقبلًا. وأمّا الشَّفَق الذي تحلّ به صلاة العشاء، فإنه للحُمرة عندنا؛ للعلّة التي قد بيناها في كتابنا كتاب الصلاة». ورجّح ابنُ عطية (٨/٥٧٢) أنّ الشَّفَق هو: «الحُمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع لها في الأغلب». ثم انتقد قول مَن قال: إنها النهار كلّه. بقوله: «وهذا قول ضعيف». وقال ابنُ كثير (١٤/٢٩٦): «فالشَّفَق هو: حُمرة الأُفُق إمّا قبل طلوع الشمس -كما قاله مجاهد- وإمّا بعد غروبها -كما هو معروف عند أهل اللغة-. قال الخليل بن أحمد: الشَّفَق: الحُمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة. فإذا ذهب قيل: غاب الشَّفَق. وقال الجوهري: الشَّفَق: بقية ضوء الشمس وحُمرتها في أول الليل إلى قريب من العَتمة. وكذا قال عكرمة: الشَّفَق: الذي يكون بين المغرب والعشاء. وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «وقتُ المغرب ما لم يغب الشَّفَق»».
١٠
عن عمر بن الخطاب، قال: الشَّفَق: الحُمْرَة١