قراءات
قول واحدعن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ)١
ﯟﯠ ﰏ
عن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ)١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسط١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وزَرابِيُّ﴾ هي الطنافس التي لها خمل رقيق١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: بعضها على بعض١
عن الحسن البصري، ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسُط١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: مبسوطة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله عز وجل صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه١
عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء١
عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ١