سورة الغاشية | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠ

قراءات

قول واحد
١
عن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف. وهي قراءة شاذة.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسط١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال عبد الله بن عباس: ﴿وزَرابِيُّ﴾ هي الطنافس التي لها خمل رقيق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٠٩.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: بعضها على بعض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
عن الحسن البصري، ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسُط١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: مبسوطة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله عز وجل صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٧٩.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١١٥.
٢
عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ١