سورة الفجر | الآية ١٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وقفات مع سور وآيات
(فيقول ربي أهانن) كم من كلمة يقولها الإنسان (تغضب الله ، والله برئ منها) راجع ألفاظك
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)الله لم يحرمه الرزق وإنما(قدر عليه)فأعطاه بقدر محدود(فلم يحمد ربه على العطاء لكن جزع من التضييق
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ نقدر = نضيق وليس الشك في قدرة الله..! ومنه قوله ﷻ: ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدَر عليه رزقه﴾.
نايف الفيصل
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين دلالة استعمال كلمة بلاء و ابتلاء ؟(د.فاضل السامرائي) أولاً لم ترد كمة ابتلاء في القرآن الكريم أصلاً وإنما وردت (ليبتليكم، مبتليكم، ابتلاه) والبلاء قد يأتي بمعنى الاختبار أو ما ينزل على الإنسان من شدّة أو ما يصيبه من خير كما في قوله تعالى (ونبلوكم بالشر والخير فتنة). فى قوله تعالى(وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (6)). والبلاء هنا من باب البلاء القَدَري (أي ما يُقدّره الله تعالى على الناس) وليس من باب الاختبار الشرعي فالكلام عن بني إسرائيل قبل أن يأتيهم موسى عليه السلام. فما أصابهم من ذبح واستحياء نسائهم لم تكن بناء على اختبار شرعي وإنما حدث لهم قبل أن يُرسل الله تعالى لهم موسى عليه السلام لأن لاختبار الشرعي يكون بأن يأمر الله تعالى بشيء ما فيفعله الإنسان أو لا يفعله، فالأمر مما يتعلق بالمطلوبات الشرعية وما يترتب عليه حسنات وسيئات. وبلاء بني إسرائيل كما جاء في الآية ابتلاء قدري من باب البلاء النازل على الإنسان قدَراً لا من الاختبار الشرعي فهو ليس من الابتلاء . وكلمة ابتلى هي أشد من (بلا) ويظهر فيها معنى الاختبار أكثر. والبلاء قد لا يكون بالضرورة سيئاً والابتلاء اختبار كما في قوله تعالى في سورة الفجر (فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)).
فاضل السامرائي