سورة التوبة | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

١١ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تُتْرَكُوا﴾ على الإيمان ولا تُبْتَلَوْا بالقتل، ﴿ولَمّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ يعني: ولَمّا يرى الله ﴿الَّذِينَ جاهَدُوا﴾ العدوَّ ﴿مِنكُمْ﴾ في سبيله، يقول: لا يرى جهادَكم حتى تجاهدوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦١-١٦٢.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أم حسبتم أن تتركوا﴾ إلى قوله: ﴿وليجة﴾، قال: أبي أن يَدَعهم دون التَّمْحِيص. وقرأ: ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾، وقرأ: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ [آل عمران: ١٤٢]، ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾ [البقرة: ٢١٤] الآيات كلها، أخبرهم أن لا يتركهم حتى يُمَحِّصهم ويختبرهم. وقرأ: ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾ [العنكبوت: ٢]: لا يُخْتَبَرون، ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ [العنكبوت: ٣]، أبى اللهُ إلا أن يُمَحِّص١. (٧/ ٢٥٧)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٧٣.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الوَلِيجَةُ: البِطانةُ من غيرِ دينِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
قال الضحاك بن مزاحم: خديعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٩.
٥
قال عطاء: أولياء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٩.
٦
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿وليجة﴾، قال: هو الكفر والنفاق -أو قال أحدهما-١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٨، وابن جرير ١١‏/‏٣٧٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٥.
٧
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وليجة﴾، أي: خيانة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ولا المؤمنين وليجة﴾ يَتَوَلَّجُها من الولاية للمشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٤٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٥.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وليجة﴾، قال: دَخَل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٣٧٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٦٥ بلفظ: دخلاء.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٣٧٣-٣٧٤) في معنى: ﴿وليجة﴾ سوى قول السدي، والربيع، وابن زيد، والحسن.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ولا﴾ مِن دون ﴿رَسُولِهِ ولا﴾ مِن دون ﴿المُؤْمِنِينَ ولِيجَةً﴾ يَتَوَلَّجُها، يعني: البِطانة من الولاية للمشركين، ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦١-١٦٢.
١١
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾، يقول: ولَمْ أختبركم بالشِّدَة، وأبتليكم بالمكاره١