تفسير
١٩ قولًاعن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا عيال١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المسكين الساقِط في التراب١
عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- قال: المطروح في الأرض، الذي لا يَقِيه شيء دون التراب١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾: ذا عيال لاصقِين بالأرض مِن المسكَنة والجهْد١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: التَرِب؛ اللازق بالأرض مِن الجهْد١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له١
قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة١
قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾ وقد علم الله عز وجل أنّ قومًا يفعلون هذا الذي ذكر، لا يريدون الله به، ليسوا بمؤمنين١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: كُنّا نُحدَّث أنّ التّرِب ذو العيال الذي لا شيء له١
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿مسكينا ذا متربة﴾، قال: يُقال: الذي قد ألصقه الفقر بالتراب١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العُري وشدة الحاجة، فيستحي أن يخرج فيسأل الناس، وذلك كلّه لقول رسول الله ﷺ: «أعتِق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا»١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا حاجة، التَّرِب: المحتاج١٢
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: «الذي مأواه المزابل»١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾: يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: شديد الحاجة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة١
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: ترِبت يداك ثم قلّ نوالُها وترفَّعتْ عنك السماء سِجالها؟١
عن حنش بن عبد الله، أنّ أبا سعيد الخدريّ قال له: سل لي عبد الله بن عباس عن: ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: فلقيتُ ابن عباس، فقلتُ له: ما المسكين ذا مَتربة؟ فقال: المسكين ذو المَتربَة: الرجل الذي يخرج من بيته إلى حاجة، ثم يردّ وجهه منقلبًا إلى بيته، يستيقن ليس له فيه إلا التراب١