سورة البلد | الآية ١٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯦﯧﯨﯩ

تفسير

١٩ قولًا
١
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا عيال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المسكين الساقِط في التراب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٣١، وأخرج ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٩ نحوه.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق حُصين- قال: المطروح في الأرض، الذي لا يَقِيه شيء دون التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٦٨، وفتح الباري ٨‏/‏٧٠٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾: ذا عيال لاصقِين بالأرض مِن المسكَنة والجهْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣١.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: التَرِب؛ اللازق بالأرض مِن الجهْد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٩، كما أخرجه من طريق جعفر بن برقان بلفظ: الملتزق بالأرض من الحاجة. كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٥ من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق بلفظ: قال: ليس بينه وبين التراب شيء قد لزق به، وسعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٣٦٣-٣٦٤ (٢٤٧٨) من طريق خالد بن عبد الله، عن حُصَين بلفظ: هو الملاصق بالتراب.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَحْوَص، عن حُصَين- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المُحارِف الذي لا مال له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣٠.
٧
قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: اللاصق بالتراب مِن الحاجة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٣٤-.
٨
قال الحسن البصري: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾ وقد علم الله عز وجل أنّ قومًا يفعلون هذا الذي ذكر، لا يريدون الله به، ليسوا بمؤمنين١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٣٤-١٣٥-.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ قال: كُنّا نُحدَّث أنّ التّرِب ذو العيال الذي لا شيء له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿مسكينا ذا متربة﴾، قال: يُقال: الذي قد ألصقه الفقر بالتراب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يعني: فقيرًا قد التصق ظهره بالتراب من العُري وشدة الحاجة، فيستحي أن يخرج فيسأل الناس، وذلك كلّه لقول رسول الله ﷺ: «أعتِق رقبة، أو أطعِم ستين مسكينًا»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠٣.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: ذا حاجة، التَّرِب: المحتاج١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: ذو اللصوق بالتراب. الثاني: هو المحتاج؛ كان لاصقًا بالتراب، أو غير لاصق به. الثالث: ذو العيال الكثير الذين قد لصقوا بالتراب من شدة الحاجة. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٤٣١) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس من طريق مجاهد، وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك هو الظاهر من معانيه، وأنّ قوله: ﴿مَتْرَبَةٍ﴾ إنما هي»مَفْعَلَة«مِن: تَرِب الرجل، إذا أصابه التراب».
١٣
عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ، ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: «الذي مأواه المزابل»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤‏/‏٢١٤ (١٤٩٥)-. قال الزيلعي: «غريب».
١٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾: يعني: بعيد التربة، أي: غريبًا مِن وطنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٣٠-٤٣١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، قال: هو المطروح الذي ليس له بيت. وفي لفظ للحاكم: هو التَرِب الذي لا يَقيه مِن التراب شيء. وفي لفظ: هو اللازِق بالتراب مِن شِدّة الفقر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٠٧-، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٧-٤٢٩ من طريقي مجاهد وسعيد بن جُبَير، والحاكم ٢‏/‏٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٦٢) على قول ابن عباس من طريق مجاهد، ومن طريق العَوفيّ، وقول سعيد بن جُبَير، وعكرمة من طريق الأحوص، وقتادة، بقوله: «وكل هذه قريبة المعنى».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: شديد الحاجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾، يقول: مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٣٠.
١٨
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: ذا جَهْد وحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: ترِبت يداك ثم قلّ نوالُها وترفَّعتْ عنك السماء سِجالها؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢‏/‏١٠١-.
١٩
عن حنش بن عبد الله، أنّ أبا سعيد الخدريّ قال له: سل لي عبد الله بن عباس عن: ﴿مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ﴾. قال: فلقيتُ ابن عباس، فقلتُ له: ما المسكين ذا مَتربة؟ فقال: المسكين ذو المَتربَة: الرجل الذي يخرج من بيته إلى حاجة، ثم يردّ وجهه منقلبًا إلى بيته، يستيقن ليس له فيه إلا التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٧١-١٧٢ (٣٦٣).

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر-: ما عمل الناس بعد الفريضة أحبّ إلى الله من إطعام مسكين١