سورة الصافات | الآية ١٦٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر- في قوله: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ قال: هذه ثنيا الله من الجن والإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٧ دون قوله: «عما يكذبون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ الموحدين فإنهم لا يحضرون النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٣١٥) قولين في الاستثناء الواقع في الآية، فقال: «نزَّه تعالى نفسه عما يصفه الناس ولا يليق به، ومن هذا استثنى العباد المخلصين؛ لأنهم يصفونه بصفاته العلى، وقالت فرقة: استثناهم من قوله: ﴿إنهم لمحضرون﴾. وهذا يصح على قول من رأى الجنة: الملائكة». وذَهَبَ ابنُ جرير (١٩/٦٤٧) إلى الثاني مستندًا لأقوال السلف. وذهب ابنُ القيم (٢/٣٧٥)، وكذا ابنُ كثير (١٢/٦٢) إلى الأول، وهو الظاهر من كلام ابن عطية، ولم يذكروا مستندًا. وعقَّبَ ابنُ كثير (١٢/٦٢) على كلام ابن جرير بقوله: «جعل ابنُ جرير هذا الاستثناء من قوله تعالى: ﴿إنهم لمحضرون... إلا عباد الله المخلصين﴾، وفي هذا الذي قاله نظر».
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ يكذبون، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ يعني: الذين جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ المؤمنين. وهذا من مقاديم الكلام١