عن قتادة بن دعامة-من طريق معمر- في قوله: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يصِفُونَ﴾ قال: عما يكذبون، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ قال: هذه ثنيا الله من الجن والإنس١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ عمّا يقولون من الكذب، ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ الموحدين فإنهم لا يحضرون النار١٢
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ اللَّهِ﴾ يُنَزِّه نفسه ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾ يكذبون، ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ يعني: الذين جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ المؤمنين. وهذا من مقاديم الكلام١