سورة الأعراف | الآية ١٦٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

بلاغة القرآن
قوله {فانفجرت} وفي الأعراف {فانبجست} لأن الانفجار انصباب الماء بكثرة والانبجاس ظهور الماء وكان في هذه السورة {كلوا واشربوا} فذكر بلفظ بليغ وفي الأعراف {كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه واشربوا فلم يبالغ فيه
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة:قوله تعالى: (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) وفى الأعراف: (فانبجست) ؟ جوابه: قيل إن الانبجاس دون الانفجار، وأن الانفجار أبلغ في كثرة الماء فعلى هذا:أن سياق ذكر نعمته اقتضى ذكر الانفجار، ونسبه. وقيل: هما بمعنى واحد، فيكون من تنويع الألفاظ والفصاحة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مقارنة بين ما جاء في سورة الأعراف وسورة البقرة عن خروج الماء: ففي سورة "الأعراف": (‏ .. وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١٦٠)) 1_السياق في ذكر ذنوبهم ومعاصيهم والمقام مقام تقريع وتأنيب لبني إسرائيل فهم خرجوا من البحر ورأوا أصناماً فقالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً وعبدوا العجل وانتهكوا حرمة السبت فذكر جملة من معاصيهم لم يذكرها في البقرة، فناسب ذكر حالة قلّة الماء (فَانبَجَسَتْ) قلّ الماء بمعاصيهم. 2_قوم موسى هم الذين استسقوه (إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ) فقال (فَانبَجَسَتْ) 3_- (كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) لم يذكر الشرب فجاء باللفظ الذي يدل على الماء الأقلّ (فَانبَجَسَتْ). وفي سورة "البقرة ": (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٦٠)) 1_سياق الآيات في تكريم بني إسرائيل فذكر أموراً كثيرة في مقام التفضيل والتكرّم والتفضّل ونجاتهم من فرعون وغيرها ليذكرهم بالنعم، فقال (فَانفَجَرَتْ) في مقام التكريم والتفضّل وهي دلالة على أن الماء بدأ بالانفجار بالماء الشديد فجاء بحالة الكثرة مع التنعيم. 2_موسى عليه السلام هو الذي استسقى لقومه فأوحى إليه ربه بضرب الحجر، وفيها تكريم لنبيّ الله موسى واستجابة الله لدعائه فقال (فَانفَجَرَتْ). 3_- (كُلُوا وَاشْرَبُوا) والشرب يحتاج إلى ماء أكثر فقال (فَانفَجَرَتْ).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِين}[البقرة:60] . وقوله تعالى:{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُون}[الأعراف:160]. ففي الآية الأولى قال:{فَانفَجَرَتْ }، وفي الثانية قال:{ فَانبَجَسَتْ }، والانفجار أبلغ؛ لأنه يعني انصباب الماء بكثرة، أما الانبجاس فهو ظهور الماء ولو كان قليلاً، وهو يسبق الانفجار؛ لأنه أوله، وقد أتى بالانفجار في سورة البقرة؛ لأنه استجابة لاستسقاء موسى – عليه السلام – لهم:{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ}، ولذلك أمرهم بالأكل فقط . والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
{ انفجرت } الانفجار : خروج الماء بشدة ، ناسب مقام التكريم في البقرة { انبجست } الانبجاس : انصباب الماء بضعف ، ناسب مقام الغضب في الأعراف .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
ورد في قصة بني إسرائيل في نبع الماء (فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً) في سورة الأعراف
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
.ورد في قصة بني إسرائيل في نبع الماء (فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً) في سورة الأعراف
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
( فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) - هذه الآية ونظائرها تتحدث عن وقائع جرت في سير الزمان وشريط الحياة لذا جاء التعبير بقوله ( كانوا ) . - أما في آل عمران فهي الوحيدة التي خلت من ( كانوا ) لأنها مثل ضربه الله تعالى للناس ألا ترى في أولها ( مثل ما ينفقون ... )
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
قدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ
احمد الثويني