سورة الأنعام | الآية ١٦١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم ابن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ بكسر القاف، ونصب الياء مخففة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹قَيِّمًا› بفتح القاف، وكسر الياء مشددة. انظر: النشر ٢‏/‏٢٦٧، والإتحاف ص٢٧٨.

تفسير الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾ يعني: الإسلام، ﴿دينا قيما﴾ مستقيمًا لا عِوَج فيه، ﴿ملة إبراهيم حنيفا﴾ يعني: مُخْلِصًا، ﴿وما كان﴾ إبراهيم ﴿من المشركين﴾ من اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٦٠٠. وقد تقدم معنى ﴿حنيفا﴾ في سورة البقرة، آية ١٣٥.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن أبْزى، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أصبَح قال: «أصبَحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وملة أبينا إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين». وإذا أمسى قال مثلَ ذلك١