سورة الأنعام | الآية ١٦٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

تفسير

٩ أقوال
١
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: ﴿قل إن صلاتي﴾ قال: صلاتي المفروضة، ﴿ونسكي﴾ قال: يعني: الحج١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٤٦-٤٨) في معنى: ﴿ونُسُكِي﴾ سوى قول مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك، وقتادة، والسدي.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل- ﴿إن صلاتي ونسكي﴾، قال: ذَبيحَتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٧ وفي لفظ له: ذبحي، وفي لفظ آخر: صلاتي وذبيحتي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونسكي﴾، قال: ذَبيحَتي في الحجِّ والعمرة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٢، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن سعيد بن جبير، والحسن البصري، وقتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٣٤.
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿صلاتي ونسكي﴾، قال: الصلاة: الصلاة. والنسك: الذبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٨.
٦
عن قتادة بن دعامة: ﴿إن صلاتي ونسكي﴾، قال: حَجِّي، ومَذبَحي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ونسكي﴾، قال: ضَحِيَّتي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٢٢-٢٢٣، وابن جرير ١٠‏/‏٤٧ بلفظ: ذبحي، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٤-١٤٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ونسكي﴾، قال: ذبيحتي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٣/٥٠٦) على قول مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك، وقتادة، والسدي، ومقاتل بن سليمان، فقال: «ويُحَسِّن تخصيص الذبيحة بالذكر في هذه الآية أنّها نازلة قد تقدَّم ذكرها والجدل فيها في السورة».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ يا محمد: ﴿إن صلاتي﴾ الخمس، ﴿ونسكي﴾ يعني: وذبحي، ﴿ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٦٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٠٥) أنّ قوله تعالى ﴿قل إن صلاتي﴾ الآية: «أمرٌ من الله عز وجل أن يعلن بأنّ مقصده في صلاته وطاعته من ذبيحة وغيرها، وتصرفه مدة حياته، وحاله من الإخلاص والإيمان عند مماته إنّما هو لله عز وجل، وإرادة وجهه، وطلب رضاه، وفي إعلان النبي ﷺ بهذه المقالة ما يُلْزِم المؤمنين التأسي به حتى يلتزموا في جميع أعمالهم قصد وجه الله عز وجل». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بهذه المقالة أنّ صلاته ونسكه وحياته وموته بيد الله عز وجل، يصرفه في جميع ذلك كيف يشاء، وأنّه قد هداه من ذلك إلى صراط مستقيم، ويكون قوله تعالى: ﴿وبِذلِكَ أُمِرْتُ﴾ على هذا التأويل راجعًا إلى قوله تعالى: ﴿لا شَرِيكَ لَهُ﴾ فقط، أو راجعًا إلى القول الأول، وعلى التأويل الأول يرجع إلى جميع ما ذكر من صلاة وغيرها، أي: أُمِرْتُ بأن أقصد وجه الله عز وجل في ذلك، وأن ألْتَزِم العمل».

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عمران بن حُصين، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا فاطمة، قومي فاشهدي أُضحيتَكِ؛ فإنّه يُغفَرُ لك بأول قطرة تَقْطُرُ مِن دمها كلُّ ذنب عَمِلْتِيه، وقُولي: ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين﴾». قلتُ: يا رسول الله، هذا لكَ ولأهل بيتك خاصة، فأهلُ ذلك أنتم، أم للمسلمين عامة؟ قال: «بل للمسلمين عامة»١. (٦‏/‏٣٠٧)
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٢٤٧ (٧٥٢٤). وأورده الثعلبي ٤‏/‏٢١٢. وفيه أبو حمزة الثمالي. قال الطبراني في الأوسط ٣‏/‏٦٩ (٢٥٠٩): «لا يروى هذا الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو حمزة». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «بل أبو حمزة ضعيف جدًّا». وقال البيهقي في شعب الإيمان ٩‏/‏٤٥٣ (٦٩٥٧): «قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا، والذي قبله، والأحاديث الأربعة التي قبله وقبل أثر علي رضي الله عنه؛ في أسانيدها مقال». وقال ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٨‏/‏٢٦٧ (١٩٦٦) في ترجمة النضر بن كثير السعدي: «وهذا لا يرويه عن أبي حمزة الثمالي غير النضر، وللنضر غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به». وقال الزيلعي في نصب الراية ٤‏/‏٢١٩: «رواه البيهقي في سننه، والطبراني في معجمه، قال البيهقي: في إسناده مقال». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩‏/‏٣١٣: «فيه نظر؛ لأن في إسناده أبا حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة، وهو ضعيف جدًّا. قال أحمد وابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: فَحُش خطؤه، وكثُر وهمه؛ فاستحق التَّرك». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٧ (٥٩٣٥): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏١٥ (٥٢٨): «منكر».
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: ضحّى رسول الله ﷺ في العيد كبشين، وقال حين وجَّههما: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾ [الأنعام:٧٩]، ﴿إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾ إلى آخر الآيتين١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏٢٦٧ (١٥٠٢٢)، وأبو داود ٤‏/‏٤٢١ (٢٧٩٥)، وابن ماجه ٤‏/‏٣٠٠ (٣١٢١)، وابن خزيمة ٤‏/‏٤٨٧ (٢٨٩٩)، والحاكم ١‏/‏٦٣٩ (١٧١٦)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٤ (٨١٨٣)، ٨‏/‏٢٤٩٣ (١٣٩٣٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الإرواء ٤‏/‏٣٥٠: «ورجاله ثقات، غير أبي عياش هذا، وهو المعافري المصري، وهو مستور، روى عنه ثلاثة من الثقات».
٣
عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ أبا موسى قال: ودِدتُ أن كلَّ مسلمٍ يقرَأُ هذه الآية مع ما يَقْرَأُ من كتاب الله: ﴿قل إن صلاتي ونسكي﴾ الآية١