سورة البقرة | الآية ١٦٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وقفات مع سور وآيات
{ الرحمن الرحيم } لك أن تتصور ! ذكر صفة الرحمة بعد الربوبية (رب العالمين) ، موحياً لنا أن عبوديتنا له إنما هي رحمة بنا.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"الرحمن الرحيم" أمر الله بالتذكير بهذه الحقيقة (وجوبا) ١٧ مرة كل يوم ألا يكفي لنزول السكينة بقلبك ؟؟!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس فى تدبر القران
خالد السبت
بلاغة القرآن
مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟ جوابه: التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه. فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر. وهذه الآية جمعت ما لم يجتمع في آية غيرها، وهو: أنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به. وهي بعض آية في النمل. وربعها الأول بعض آية في: (اقرأ باسم ربك. ونصفها الأول بعض آية في هود: (بسم الله مجراها. وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرحمن (1) علم القرآن) ونصفها الثاني آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف. فكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها. ولذلك: لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام) (1) غيره.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ . جوابه: لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين: قدم (الرحمن) . وفى الآخرة دائمة لأهل الجنة لا تنقطع قيل: الرحيم ثانيا. ولذلك يقال: رحمن الدنيا، ورحيم الآخرة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (١٦٣) : (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) * الفارق بين (وَاحِدٌ) و (أحد) هو أن (وَاحِدٌ) تعني ليس له ثان ، و(أحد) يعني ليس مركباً ولا مكوناً من أجزاء ، ولذلك فالله لا يمكن أن نصفه بأنه كل أو كلي لأن كل يقابلها جزء و الكل ينشأ من اجتماع الأجزاء والله متفرد بالوحدانية ، وسبحانه المنزه عن كل شيء .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) وتلك هي قضية الحق الأساسية، و { وإلهكم } يعني أن المعبود إله واحد، فالواقع أن الإله الحق موجود قبل أن يوجد الكفر. و { لاَّ إِلَـاهَ إِلاَّ هُوَ } هذه قضية ثانية، لأن غفلة الناس هي التي جعلت بعضا من نفوس الناس تلتفت إلى آلهة أخرى. وقوله الحق أنه سبحانه: { إِلَـاهٌ وَاحِدٌ } أي ليس له ثان، والفارق بين { واحد } و { أحد } هو أن { واحد } تعني ليس ثان، و { أحد } يعني ليس مركباً ولا مكوناً من أجزاء، ولذلك فالله لا يمكن أن نصفه بأنه " كل " أو " كلي " لأن " كل " يقابلها " جزء " و " كلي " يقابلها " جزئي " ، و " كل " هو أن يجتمع من أجزاء. والله متفرد بالوحدانية، وسبحانه المنزه عن كل شيء وله المثل الأعلى، وأضرب هذا المثل للتقريب لا للتشبيه، إن الكرسي " كل " مكون من خشب ومسامير وغراء وطلاء، فهل يمكن أن نطلق على الخشب أنه " كرسي " أو على المسامير أو على الغراء أو على الطلاء؟. لا. إذن كل جزء لا يطلق على " الكل " ، بل الكل ينشأ من اجتماع الأجزاء.
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإلهكُمْ إلهٌ وَاحِدٌ..) إن قلتَ: ما فائدة ذكرِ " إلهٌ " مع أن " واحدٌ " يُغني عنه؟ قلتُ: فائدتُه التصريحُ بالِإلهية المقصودة، وإن تضمَّنه قوله " واحدٌ " كما تضمَّن انفراده بالقدم، وبصفات ذاته، وبعدم التركيب.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
الدلالة البيانية لكلمة ﴿ الواحد ﴾ في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة الآية 163و164
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 163
سعد الشثري