سورة البقرة | الآية ١٦٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أنس، أنّ النبي ﷺ قال:«ليس أشدّ على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة البقرة: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ الآيتين»١
التخريج
  1. ١أورده الدَّيْلَمِيُّ في الفردوس ٣‏/‏٣٨٥ (٥١٧٧).
٢
عن إبراهيم بن وثِيمَة -من طريق عِراك بن خالد- قال: الآيات التي يدفع الله بِهِنَّ من اللَّمَم، مَن لَزِمَهُنَّ في كل يوم ذهب عنه ما يَجِد: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ الآية، وآية الكرسي، وخاتمة البقرة، و﴿إن ربكم الله﴾ إلى ﴿المحسنين﴾ [الأعراف:٥٤-٥٦]، وآخر الحشر. بَلَغَنا: أنّهُنَّ مكتوباتٍ في زوايا العرش. وكان يقول: اكتبوهُنَّ لصبيانكم من الفَزَع واللَّمَم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧‏/‏٢٤٤.
٣
عن أسماء بنت يزيد بن السكن، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «اسمُ الله الأعظمُ في هاتين الآيتين: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾، و﴿الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾» [آل عمران:١-٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢‏/‏٦١٣ (١٤٩٦)، والترمذي ٦‏/‏٨٨ (٣٧٨٢)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٤ (٣٨٥٥)، وأحمد ٤٥‏/‏٥٨٤ (٢٧٦١١) بذكر الآية الأولى ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة:٢٥٥]، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٧٢ (١٤٦٠). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال ابن حجر في الفتح ١١‏/‏٢٢٤: «وحسّنه الترمذي، وفي نسخة صحيحة، وفيه نظر؛ لأنه من رواية شهر بن حوشب». وقال العيني في شرح أبي داود ٥‏/‏٤٠٨ (١٤٦٧): «وفيه مقال من جهة عبيد الله بن أبي زياد». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏١٥٤: «حسّنه الترمذي، وصحّحه غيره». وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين ص٨٣: «وفي إسناده عبد الله بن أبي ذئاب القداح، وفيه لين، وضعّفه ابن معين، وقال أبو داود: في أحاديثه مناكير». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥‏/‏٢٣٤ (١٣٤٣): «حديث حسن».

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح-: نَزَلَتْ في كُفّار قريش، قالوا: يا محمّد، صِف وانسُب لنا ربَّك. فأنزل الله تعالى سورةَ الإخلاص، وهذه الآيةَ١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٢‏/‏٣١. وإسناده ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحّاك- قال: كان للمشركين في الكعبة ثلاثمائةٌ وستون صنمًا، يُعْبَدُون من دون الله إفْكًا وشرًّا، فبيّن الله تعالى لهم أنّه واحد؛ فأنزل: ﴿وإلَهُكُمْ إلَهٌ واحِدٌ لا إلَهَ إلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١علّقه الواحدي في الوسيط ١‏/‏٢٤٥. وذكره الثعلبي ٢‏/‏٣٢. وإسناده ضعيف جدًّا. ينظر: مقدمة الموسوعة.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿لا إله إلا هو﴾، قال: توحيده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٧٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لأهل الكتاب: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ يقول: ربكم ربٌّ واحدٌ، فوَحَّد نفسه -تبارك اسمه-، ﴿لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥٣.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿لا إله إلا هو﴾، أي: ليس معه غيره شريكًا في أمره١