تفسير
١٨ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وإسرائيل- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ قال: بمُضلِّين. ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ قال: مَن كُتب عليه أن يصلى الجحيم١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تضلون بآلهتكم أحدًا إلا مَن سبقت له الشقاوة، ومَن هو صال الجحيم١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم، ولا يفتنون المؤمن، ولا يُسلَّطون عليه١
عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾، قال: يا بني إبليس، إنّه ليس [لكم] سلطانٌ إلا على مَن هو صالي الجحيم١
عن الحسن البصري، ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِين﴾ قال: بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا مَن قُدِّر له أن يصلى الجحيم١
عن إبراهيم التيمي، مثله١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ﴾ حتى بلغ: ﴿صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بِمُضِلِّين أحدًا مِن عبادي بباطلكم هذا، إلا مَن تولاّكم بعمل النار١
عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- قوله: ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾: بمضلِّين أحدًا إلا مَن كُتب عليه أنه من أهل الجحيم١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: ما عبدوا ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بمضلين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من كتب الله عليه أنه يصلى الجحيم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يعني: كفار مكة ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ مِن الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما تعبدون من الأصنام ﴿بِفاتِنِينَ﴾ يقول: بِمُضِلِّين أحدًا بآلهتكم، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ إلا من قدَّر الله عز وجل أنه يصلى الجحيم، وسبقت له الشقاوة١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ*ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تَفْتِنون به أحدًا، ولا تُضِلُّونه، إلا مَن قضى الله أنّه صال الجحيم؛ إلا مَن قد قضى أنّه مِن أهل النار١
قال يحيى بن سلّام: وسمعت من يقول: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ ما أنتم بمضلي أحد على إبليس إلا من هو صالي الجحيم، قُدِّر له أنه صالي الجحيم١
عن عبد الله بن عباس: ﴿فَإنَّكُمْ﴾ يا معشر المشركين ﴿وما تَعْبُدُونَ﴾ يعني: الآلهة ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ﴾ بِمُضِلِّين، ﴿إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾ يقول: إلا مَن سبق في علمي أنه سَيَصْلى الجحيم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: لا تُضِلُّون أنتم، ولا أُضِلُّ منكم إلا مَن قضيت عليه أنّه صال الجحيم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، قال: لا يَفْتِنون إلا من هو صالي الجحيم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾، يقول: ما أنتم بفاتنين على أوثانكم أحدًا، إلا مَن قد سبق له أنّه صال الجحيم١
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾: إلا مَن قُدِّر عليه أنه يصلى الجحيم١
عن جعفر، عن العشرة الذين دخلوا على عمر بن عبد العزيز، وكانوا متكلمين كلهم، فتكلموا، ثم إنّ عمر بن عبد العزيز تكلم بشيء، فظننّا أنه تكلم بشيء ردَّ به ما كان في أيدينا، فقال لنا: هل تعرفون تفسير هذه الآية: ﴿فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ * ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ﴾؟ قال: إنّكم والآلهة التي تعبدونها لستم بالذي تفتنون عليها، إلا مَن قضيت عليه أنه يصلى الجحيم١