سورة آل عمران | الآية ١٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿لقد من الله على المؤمنين﴾، أي: لقد مَنَّ الله عليكم يا أهل الإيمان إذ بعث فيكم رسولًا مِن أنفسكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢١٣، وابن المنذر ٢‏/‏٤٧٨ من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٨-٨١٠.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ويزكيهم﴾، يعني: الزكاةُ: طاعةُ الله، والإخلاصُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٨.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿يتلوا عليهم آياته ويزكيهم﴾، قال: يتلو عليكم آياته، ويزكيكم فيما أحدثتم، وفيما علمتم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢١٣، وابن المنذر ٢‏/‏٤٧٨ من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته﴾ يعني: القرآن١، ﴿ويزكيهم﴾ يعني: ويصلحهم٢٣
التخريج
  1. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣١١.
تعليقات المحققين
  1. ١ذكر ابنُ عطية (٢/٤١٣) أنّ الآياتِ هنا تحتمل أن يُراد بها القرآن، أو أن يراد بها العلامات، ورَجَّح القول الأول، فقال: «والأول أظهر». ولم يذكر مستندًا.
  2. ٣ذكر ابنُ عطية (٢/٤١٣) أنّ هناك مَن قال: إنّ قوله: ﴿ويُزَكِّيهِمْ﴾ معناه: يأخذ منهم الزكاة، وانتَقَدَه بقوله: «وهذا ضعيف». ولم يذكر مستندًا.
٥
عن الحسن البصري -من طريق الهذلي- في قوله: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، قال: الكتابُ: القرآن. والحكمةُ: السُّنَّةُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٩.
٦
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الحكمة: السُّنَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٦٢، وابن جرير ٦‏/‏٢١٣، وابن المنذر ٢‏/‏٤٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (٢/١٦٤) الحُجَّة العقليَّة لِمَن فسَّر الحكمة بالسُّنَّة، وهي أنّ الله أمر أزواج النبي ﷺ أن يذكرن ما يتلى في بيوتهن من الكتاب والحكمة، والكتابُ: القرآن، وما سوى ذلك مما كان الرسول يتلوه هو السنة.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلمهم الكتاب﴾ يعني: القرآن، ﴿والحكمة﴾ يعني: المواعظ التي في القرآن مِن الحلال والحرام، والسُّنَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣١١.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿ويعلمهم﴾ الخير والشر؛ لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشرَّ فتتَّقوه. ويخبركم برضاه عنكم إذ أطعتموه لِتستكثروا مِن طاعته، وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، فتتخلصوا بذلك مِن نقمته، وتدركوا بذلك ثوابَه مِن جنته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢١٣، وابن المنذر ٢‏/‏٤٧٨ من طريق إبراهيم بن سعد، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٩ دون آخره.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾، قال: ليس واللهِ كما يقولُ أهل حروراء: محنة غالبة مَن أخطأها أُهريق دمُه. ولكن الله بعث نبيَّه إلى قوم لا يعلمون فعلَّمهم، وإلى قوم لا أدَبَ لهم فأدَّبهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٤٧٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٩-٨١٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن كانوا من قبل﴾ أن يَبْعَثَ محمدًا ﷺ ﴿لفي ضلال مبين﴾ يعني: بَيِّن. مثلُها في الجُمُعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣١١. يشير إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢)﴾.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾، أي: في عمياء من الجاهلية، لا تعرفون حسنة، ولا تَسْتَعْتِبُون مِن سيئة، صُمٌّ عن الحق، عُمْيٌ عن الهُدى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢١٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١٠ دون آخره بلفظ: ولا تستغفرون من سيئة.
١٢
عن عائشة -من طريق عروة- في هذه الآية: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم﴾، قالت: هذه للعرب خاصَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٤٧٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٠٨، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦١٥).
١٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: مَنٌّ مِن الله عظيم، مِن غير دعوة ولا رغبةٍ مِن هذه الأمة، جعله الله رحمةً لهم، يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، بعثه اللهُ إلى قومٍ لا يعلمون فعلَّمهم، وإلى قومٍ لا أدَبَ لهم فأدَّبهم١