عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة١
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: في القربة والمشاهدة١
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: مكان معلوم يعبد الله فيه، وهم الملائكة١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: هؤلاء الملائكة١٢
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة١
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة؛ ما في السماء موضع إلا عليه مَلَكٌ إما ساجدًا أو قائمًا حتى تقوم الساعة١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: ذاك قول جبريل عليه السلام١
٩
عن قتادة بن دعامة، قال: كانوا يُصَلُّون الرجالُ والنساءُ جميعًا، حتى نزلت: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ فتقدم الرجال وتأخَّر النساء١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد١