سورة الصافات | الآية ١٦٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

نزول الآية، وتفسيرها

١٠ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥١.
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: في القربة والمشاهدة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٢، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٠.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، يعني: مكان معلوم يعبد الله فيه، وهم الملائكة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٧.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: هؤلاء الملائكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٣١٦) عند قوله تعالى: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾: «هذا يؤيد أن ﴿الجِنَّة﴾ أراد بها: الملائكة، كأنه قال: ولقد علمت كذا، وإن قولنا لكذا، وتقدير الكلام: وما منا ملك».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٨ عن قتادة، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: الملائكة؛ ما في السماء موضع إلا عليه مَلَكٌ إما ساجدًا أو قائمًا حتى تقوم الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٥٠٨).
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧١) مختصرًا، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾، قال: ذاك قول جبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن قتادة بن دعامة، قال: كانوا يُصَلُّون الرجالُ والنساءُ جميعًا، حتى نزلت: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾ فتقدم الرجال وتأخَّر النساء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾، قال: هذا قول الملائكة، يُنَزِّهون اللهَ عما قالت اليهودُ، حيث جعلوا بينه وبين الجنة نسبًا، ويخبرون بمكانهم في السموات في صفوفهم وتسبيحهم، وهو قوله في أول السورة: ﴿والصّافّاتِ صَفًّا﴾، ليس في السموات موضع شبر إلا وعليه ملك قائم، أو راكع، أو ساجد١