سورة الصافات | الآية ١٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑﮒ

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: صفوف في السماء، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ أي: المصلون، هذا قول الملائكة. قال: يُثنون بمكانهم من العبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: للصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾ صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٥٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ يعني: صفوف الملائكة في السموات في الصلاة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ يعني: المصلين. يخبر جبريلُ النبيَّ ﷺ بعبادتهم لربهم عز وجل، فكيف يعبدهم كفار مكة؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢٣.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة، هذا كله لهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٣١٦) أن ﴿المُسَبِّحُونَ﴾ يحتمل أن يريد به: الصلاة، ويحتمل أن يريد به: قول: سبحان الله.
٦
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإنا لنحن الصافون﴾، قال: الملائكة قالت: نحن الصافون؛ يعني: صُفَّةً١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٤.
٧
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما في السماء موضِعٌ قدمٍ إلا عليه مَلَك ساجد أو قائم». وذلك قول الملائكة: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١‏/‏٢٦٠ (٢٥٣)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة ٣‏/‏٩٨٤-٩٨٥ (٥٠٨)، وابن جرير ١٩‏/‏٦٥١-٦٥٢. وفيه أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي. قال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٢٧١: «وهذا مرفوع غريب جدًّا». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٤٩ (١٠٥٩): «هذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله ثقات غير الفضل هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٣‏/‏٢/٦١) من رواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ثم روى من طريق مسلم بن صبيح عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: فذكره موقوفًا عليه باختصار، وهو في حكم المرفوع، وإسناده صحيح».
٨
عن أنس، أنّ النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: «استووا وتراصُّوا، يريدُ الله بكم هَدْي الملائكة». وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن العلاء بن سعد، أنّ رسول الله ﷺ قال يومًا لجلسائه: «أطَّت١ السماء، وحُقَّ لها أن تئط؛ ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد». ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾٢
التخريج
  1. ١أطَّت: الأطيط صوت الأقتاب، أي: أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطَّت. النهاية (أطط).
  2. ٢أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة ١‏/‏٢٦١-٢٦٢ (٢٥٥)، وابن عساكر في تاريخه ٥٢‏/‏٣٨١. قال ابن كثير ٨‏/‏٢٧١: «وهذا إسناد غريب جدًّا».
١٠
عن الحسن البصري، قال: كانت أول صلاة صلاها رسول الله ﷺ الظهر، فأتاه جبريل، فقال: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾. فقام جبريل بين يديه، ورسول الله ﷺ خلفه، ثم صفَّ الناسُ خلفه، والنساءُ خلف الرجال، فصلى بهم الظهر أربعًا، حتى إذا كان عند العصر قام جبريل ففعل مثلها، ثم جاءه حين غربت الشمس فصلى بهم ثلاثًا، يقرأ في الركعتين الأوليين يجهر فيهما، ولم يُسمع في الثالثة، حتى إذا كان عند العشاء وغاب الشفق جاءه جبريل فصلى بالناس أربع ركعات، يجهر بالقراءة في ركعتين، حتى إذا أصبح ليلته أتاه فصلى ركعتين يجهر فيهما، ويطيل القراءة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٧٧١).
١١
عن أبي نضرة، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال: استووا، تقدَّم يا فلان، تأخَّر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد الله بكم هَدْيَ الملائكة. ثم يتلو: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٣ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٣٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ- قال: إنّ مِن السماوات لَسماء ما فيها موضع شِبْر إلا وعليه جبهةُ ملَك أو قدماه قائمًا أو ساجدًا. ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٨ من طريق مسروق، وابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤ بنحوه، والطبراني (٩٠٤٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٥٩). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: الملائكة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٣‏/‏٤٩٤-، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤ من طريق عطية العوفي بلفظ: الملائكة صافون تسبح لله عز وجل.
١٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه مَلَك مُصَلٍّ أو مُسَبِّح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٢.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإنا لنحن الصافون﴾: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٢٤.
١٦
عن مجاهد بن جبر: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: أطَّت السماء، وما تلام أن تئط؛ إن في السماء لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن أبي صالح باذام، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل:٢٠]؛ قال جبريل: أشَقَّ ذلك عليكم؟ قال: «نعم». قال: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في مختصر قيام الليل (٥).
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥٨، وابن جرير ١٩‏/‏٦٥٤ من طريق أبي هلال.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي ذرٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنِّي أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، إنّ السماء أطَّت، وحُقّ لها أن تئط؛ ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضِعٌ جبهتَه ساجدًا لله»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٤٠٥-٤٠٦ (٢١٥١٦)، والترمذي ٤‏/‏٣٥١-٣٥٢ (٢٤٦٥)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٨٣ (٤١٩٠)، والحاكم ٤‏/‏٥٨٧ (٨٦٣٣)، ٤‏/‏٦٢٣ (٨٧٢٦). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٢٩٩ (١٧٢٢).
٢
عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا تَصُفُّونَ كَما تَصُفُّ الملائكةُ عند ربها؟!». فقلنا: وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال: «يُتِمُّون الصفوف الأُوَل، ويتراصُّون في الصف»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٢٢ (٤٣٠).
٣
عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: «فُضِّلنا على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجُعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٣٧١ (٥٢٢). وأورده الثعلبي ٣‏/‏٣١٧. وقد أورد السيوطي بعد تفسير الآيات ١٢‏/‏٤٩١-٤٩٣ آثارًا عن تسوية الصفوف في الصلاة وحكمها.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن زيد بن مالك، قال: كان الناس يُصَلُّون مُتَبَدِّدين١؛ فأنزل الله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ فأمرهم أن يَصفُّوا٢
التخريج
  1. ١متبددين: متفرقين. التاج (بدد).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث -من طريق ابن جريج- قال: كانوا لا يصُفُّون في الصلاة حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الملك ابن جريج، قال: حُدِّثتُ: أنهم كانوا لا يصُفُّون حتى نزلت: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾١