تفسير الآية
١٨ قولًاعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: صفوف في السماء، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ أي: المصلون، هذا قول الملائكة. قال: يُثنون بمكانهم من العبادة١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: للصلاة١
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّون﴾ صفوف الملائكة في السماء للعبادة كصفوف الناس في الأرض١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ يعني: صفوف الملائكة في السموات في الصلاة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ يعني: المصلين. يخبر جبريلُ النبيَّ ﷺ بعبادتهم لربهم عز وجل، فكيف يعبدهم كفار مكة؟!١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة، هذا كله لهم١٢
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإنا لنحن الصافون﴾، قال: الملائكة قالت: نحن الصافون؛ يعني: صُفَّةً١
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما في السماء موضِعٌ قدمٍ إلا عليه مَلَك ساجد أو قائم». وذلك قول الملائكة: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾١
عن أنس، أنّ النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة قال: «استووا وتراصُّوا، يريدُ الله بكم هَدْي الملائكة». وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
عن العلاء بن سعد، أنّ رسول الله ﷺ قال يومًا لجلسائه: «أطَّت١ السماء، وحُقَّ لها أن تئط؛ ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد». ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾٢
عن الحسن البصري، قال: كانت أول صلاة صلاها رسول الله ﷺ الظهر، فأتاه جبريل، فقال: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾. فقام جبريل بين يديه، ورسول الله ﷺ خلفه، ثم صفَّ الناسُ خلفه، والنساءُ خلف الرجال، فصلى بهم الظهر أربعًا، حتى إذا كان عند العصر قام جبريل ففعل مثلها، ثم جاءه حين غربت الشمس فصلى بهم ثلاثًا، يقرأ في الركعتين الأوليين يجهر فيهما، ولم يُسمع في الثالثة، حتى إذا كان عند العشاء وغاب الشفق جاءه جبريل فصلى بالناس أربع ركعات، يجهر بالقراءة في ركعتين، حتى إذا أصبح ليلته أتاه فصلى ركعتين يجهر فيهما، ويطيل القراءة١
عن أبي نضرة، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال: استووا، تقدَّم يا فلان، تأخَّر يا فلان، أقيموا صفوفكم، يريد الله بكم هَدْيَ الملائكة. ثم يتلو: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ- قال: إنّ مِن السماوات لَسماء ما فيها موضع شِبْر إلا وعليه جبهةُ ملَك أو قدماه قائمًا أو ساجدًا. ثم قرأ: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾ قال: الملائكة، ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: الملائكة١
قال عبد الله بن عباس: ﴿وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه مَلَك مُصَلٍّ أو مُسَبِّح١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وإنا لنحن الصافون﴾: الملائكة١
عن مجاهد بن جبر: ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾ قال: أطَّت السماء، وما تلام أن تئط؛ إن في السماء لسماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه١
عن أبي صالح باذام، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل:٢٠]؛ قال جبريل: أشَقَّ ذلك عليكم؟ قال: «نعم». قال: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ * وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ * وإنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ﴾١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وإنّا لَنَحْنُ الصّافُّونَ﴾، قال: الملائكة١