سورة النساء | الآية ١٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا أحدَ أغْيَرُ مِن الله؛ مِن أجل ذلك حَرَّم الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن. ولا أحدَ أحبُّ إليه المدح مِن الله؛ مِن أجل ذلك مَدَح نفسَه. ولا أحد أحب إليه العذر مِن الله؛ مِن أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر وابن مردويه. وأصله في الصحيحين دون آخره، البخاري ٦‏/‏٥٧ (٤٦٣٤)، ٦‏/‏٥٩ (٤٦٣٧)، ٧‏/‏٣٥ (٥٢٢٠)، ٩‏/‏١٢٠ (٧٤٠٣)، ومسلم ٤‏/‏٢١١٣-٢١١٤ (٢٧٦٠).
٢
عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا شخصَ أحب إليه العذر من الله؛ ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدح من الله؛ ولذلك وعد الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٨‏/‏١٧٣ (٦٨٤٦)، ٩‏/‏١٢٣ (٧٤١٦)، ومسلم ٢‏/‏١١٣٦ (١٤٩٩).
٣
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ فيقولوا: ما أرسلت إلينا رسولا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٧‏/‏٦٩٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رسلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار؛ ﴿لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ فيقولوا يوم القيامة: لم يأتِنا لك رسول، ﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾ حكم إرسال الأنبياء إلى الناس١