سورة الأنعام | الآية ١٦٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يعني بالدرجات: الفضائل، والرزق، لقولهم للنبي ﷺ: ما يحملك على الذي أتيتنا به إلا الحاجة، فنحن نجمع لك من أموالنا. فنزلت: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٦٠٠.

تفسير

٩ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾، قال: أهلك القرونَ، واستخلَفَنا فيها من بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٥-١٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾، يعني: من بعد هلاك الأمم الخالية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٦٠٠.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿جعلكم خلائف الأرض﴾، قال: يستخلِفُ في الأرض قومًا بعد قوم، وقومًا بعد قوم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٥٠٨) أن «﴿خلائف﴾ جمع خليفة، أي: يخلف بعضكم بعضًا». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا يُتَصَوَّر في جميع الأمم وسائر أصناف الناس، لأنّ مَن أتى خليفةٌ لمن مضى، ولكنه يحسن في أمة محمد ﷺ أن يسمى أهلها بجملتهم خلائف للأمم، وليس لهم من يخلفهم؛ لأنهم آخر الأمم، وعليهم قيام الساعة».
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾، قال: في الرِّزْق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم﴾، يعني: ليبتليكم فيما أعطاكم. يقول: يبتلي بعض المؤمنين المُوسِر بالغني، ويبتلي بعض المؤمنين المُعْسِر بالفاقة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٦٠٠-٦٠١.
٦
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾ يعني: في الفضل والغِنى، ﴿ليبلوكم في ما آتاكم﴾ يقول: ليبتَليَكم فيما أعطاكم؛ ليبلوَ الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحُرَّ والعبد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
قال عطاء: ﴿سريع العقاب﴾ لأعدائه، ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ لأوليائه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢١٣.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: إذا عاقب فعقابه سريع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢١٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك سريع العقاب﴾ لِمَن عصاه في فاقَةٍ أو غِنى، يخوفهم، كأنّه قد جاء ذلك اليوم، ﴿وإنه لغفور رحيم﴾ بعد التوبة١