سورة الشعراء | الآية ١٦٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، قال: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء!١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٠ من طريق ابن مجاهد دون ذكر أدبار النساء، وابن جرير ١٧‏/‏٦٣٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، قال: ما أصْلَحَ لكم، يعني: القُبُل١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي في سننه ١‏/‏٧٢٧ (١١٦٣) بلفظ: هو -واللهِ- القُبُل، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٠٨، ويحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٠ من طريق عاصم بن حكيم.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، يقول: ترك أقبال النساء إلى أدبار الرجال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن يزيد بن المهاجر-: أنّه كان لا يرى بأسًا بإتيان النساء في أدبارهن، ويحتج في ذلك بقوله عز وجل: ﴿أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون﴾، أي: من أزواجكم مثل ذلك، إن كنتم تشتهون١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣‏/‏٤٥. وتقدمت الأحاديث والآثار الدالة على فساد هذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة:٢٢٣].
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ ما جعل لكم ربكم مِن فروج نسائكم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٠.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿بل أنتم قوم عادون﴾، قال: مُتَعَدُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ يعني بالأزواج: فروج نسائكم، ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ يعني: مُعْتَدين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد فعلتم، ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ مُجاوِزون لأمر الله١