سورة الأعراف | الآية ١٦٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تفسير

٢٢ قولًا
١
قال الحسن البصري: قوله: ﴿إن ربك لسريع العقاب﴾، إذا أراد الله أن يُعَذِّب قومًا كان عذابُه إيّاهم أسْرَعَ مِن الطَّرْف١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٥٠-.
٢
قال الحسن البصري: قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: أعْلَمَ ربُّك١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٥٠-.
٣
عن يحي بن سلّام: في تفسير قتادة: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: قال ربك، وقال الحسن: أشعر ربك، قال ربك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١١٩، ١١٨.
٤
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿وإذ تأذن ربك﴾: حَكَم ربُّك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏٢٩٥. وفي تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٩٩ بلفظ: حتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: قال ربُّك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ الآية، قال: الذين يَسُومونهم سوءَ العذاب محمدٌ ﷺ وأمَّتُه إلى يوم القيامة١، وسوءُ العذاب الجِزْية٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٠، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ١رجَّح ابنُ عطية (٤/٧٧) العمومَ في الآية، فقال مُعَلِّقًا على قول ابن عباس: «والصحيحُ أنّها عامَّةٌ في كل مَن حالُ اليهودِ معه هذه الحالُ».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ الآية، قال: هم اليهود، بعَث عليهم العرب يَجْبُونهم الخراج، فهو سوءُ العذاب، ولم يكن من نبيٍّ جَبا الخراجَ إلا موسى عليه السلام، جَباه ثلاثَ عشرة سنة، ثم كفَّ عنه، وإلا النبيّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣، ١٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾: فهي المسكنة، وأَخْذُ الجزيةِ منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٠.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: يهود، وما ضرب عليهم من الذِّلَّة والمسكنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣١.
١٠
عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري-: أنّه كان يَسْتَحِبُّ أن يبعث الأنباط في الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٥، وابن جرير ١٠‏/‏٥٣٢.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: هم أهل الكتاب، بعث الله عليهم العربَ يجبونهم الخراج إلى يوم القيامة، فهو سوء العذاب، ولم يَجْبِ نبيٌّ الخراجَ قطُّ إلا موسى ﷺ ثلاثَ عشرة سنة ثم أمْسَكَ، وإلا النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤ مختصرًا.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ليبعثن عليهم﴾ قال: على اليهود والنصارى ﴿إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ فبعَث الله عليهم أُمَّةَ محمد ﷺ يأخُذون منهم الجزية وهم صاغِرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم﴾، قال: بَعَث عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة، وقال عبد الكريم بن مالك الجزري: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٩٤ بنحوه، وابن جرير ١٠/ ٥٣١، وله أيضًا من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٥٠ - بلفظ فيه: فهم منه في عذاب بالجزية والذل.
١٤
عن مطر الورّاق -من طريق ابن شوذب- في قول الله: ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: سلَّط الله عليهم العربَ؛ فهم منهم في عَناء إلى يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، يقول: إنّ ربك يبعث على بني إسرائيل العربَ، فيسومونهم سوء العذاب؛ يأخذون منهم الجزية، ويقتلونهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٢.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ليبعثن عليهم﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ فبعث الله المسلمين عليهم إلى يوم القيامة ما دامت الدنيا ﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ يعني: يُعَذِّبهم شِدَّةَ العذاب، يعني: القتل، والجزية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧١.
١٧
عن حسن بن صالح -من طريق أبي غسان- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ في الذين سكتوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة﴾: ليبعثن على يهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٤ من طريق أصبغ بن الفرج.
١٩
قال عبد الله بن عباس: ﴿تأذن ربك﴾: قال ربُّك١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏٢٩٩.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يقول: قال ربُّك١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٥، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٥٣٠، ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢١
عن سفيان الثوري، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٠٣.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- ﴿وإذ تأذن ربك﴾، قال: أمَرَ ربُّك١٢