سورة البقرة | الآية ١٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾، يقول: خطاياه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٨٢، وابن جرير ٣‏/‏٥٩٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧٠ (عَقِب ١٩٤٧).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾، يعني: تزيين الشيطان؛ فإن السُّنَّة الأولى بعد ما بُعِث محمد ﷺ ضلالةٌ من خطوات الشَّيْطان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٨٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، قال: عمله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٣٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: ما خالف القرآنَ فهو من خُطُوات الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٠١.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: زَلّاتُه، وشهواتُه١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٢‏/‏٣٨.
٦
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خطوات الشيطان﴾، قال: تَزْيِين الشيطان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، قال: خطأه. أو قال: خطاياه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢١٨، وأخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨٠، ٥‏/‏١٤٠١ واللفظ له، وابن جرير ٣‏/‏٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي لفظ عند ابن جرير ٣‏/‏٣٨: خطيئته.
٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿خطوات الشيطان﴾، قال: خطايا الشيطان التي يَأْمُر بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٣٨.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾: نَزَغات الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨٠، ٥‏/‏١٤٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن أبي مِجْلَز -من طريق سليمان التَّيْمِيِّ- في قوله: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، قال: النذور في المعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢٤٢- تفسير)، وابن جرير ٣‏/‏٣٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٢٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
١١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، قال: خطاياه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٨٢١، وابن جرير ٣‏/‏٣٨.
١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق القاسم بن الوليد الهمداني- قال: كُلُّ معصية لله فهي من خطوات الشيطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣‏/‏٣٨٧ (١)-، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨١، ٥‏/‏١٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨١.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾، يقول: طاعته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٣٩، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١.
١٥
عن الكَلْبِيِّ: طاعته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٣٧.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ يعني: تزيين الشيطان في تحريم الحَرْثِ والأنعام؛ ﴿إنه لكم عدو مبين﴾ يعني: بيِّن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تفسير خطوات الشيطان؛ فقال قوم: هي عمله. وقال غيرهم: خطاياه. وذهب قوم إلى أنها: طاعته. وذهب آخرون إلى أنها: النذور في المعاصي. وجَمَع ابنُ جرير (٣/٣٩بتصرف) بين هذه الأقوال بأنّ بعضها قريب من بعض، فقال: «وهذه الأقوال قريبٌ معنى بعضِها من بعض؛ لأن كلَّ قائلٍ منهم قولًا في ذلك فإنّه أشار إلى نهي اتِّباع الشيطان في آثاره وأعماله. غير أن حقيقة تأويل الكلمة هو أنها: بُعْدُ ما بين قدميه. ثم تستعمل في جميع آثاره وطُرُقِه». وبنحوه قال ابنُ عطية (١/٤٠٧)، حيث قال: «وكلُّ ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي فهي خطوات الشيطان».

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ما كان من يمينٍ أو نذرٍ في غضب فهو من خطوات الشيطان، وكفارتُه كفارةُ يمين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن أبي رافع، قال: غضِبت عليَّ مولاتي١، فقالت٢: هي يوم يهودية، ويوم نصرانية، وكل مملوك لها حرٌّ إن لم تُطَلِّق امرأتك. فأتيتُ عبدَ الله بنَ عمر، فقال: إنّما هذه من خطوات الشيطان، وكذلك قالت زينب بنت أم سلمة -وهي يومئذ أفْقَهُ امرأةٍ بالمدينة-، وابنة عاصم بن عمر، فقالتا مِثْلَ ذلك٣
التخريج
  1. ١في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم: امرأتي. والمثبت من مصنف عبد الرزاق.
  2. ٢في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم: قال. والمثبت من مصنف عبد الرزاق.
  3. ٣أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٨٠، وهو في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٤٨٦ مُطَوَّلًا دون ذكر الشاهد.
٣
عن عثمان بن غِياث، قال: سألتُ جابر بن زيد عن رجلٍ نَذَر أن يجعل في أنفه حَلَقَةً من ذهب. فقال: هي من خطوات الشيطان، ولا يزال عاصيًا لله؛ فلْيُكَفِّر عن يمينه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عامر الشعبي -من طريق داود- في رجلٍ نَذَر أن ينحر ابنه. قال: أفتاه مسروقٌ، قال: هي من خطوات الشيطان. وافْتَداه بكَبْشٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨٠.
٥
عن عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمِي، قال: جاء رجلٌ إلى الحسن، فسأله وأنا عنده، فقال له: حلفتُ إن لم أفعل كذا وكذا أن أحُجَّ حَبْوًا. فقال: هذا من خطوات الشيطان؛ فحُجَّ وارْكَبْ، وكَفِّر عن يمينك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق قتادة- قال: وجدنا أغشَّ عبادِ الله لعبيد الله الشيطانَ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبي حاتم ٢‏/‏٣٧١ (١٩٥٣).
٧
عن ابن عباس، قال: تليت هذه الآية عند النبي ﷺ: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا﴾، فقام سعد بن أبي وقاص، فقال: يا رسول الله، ادعُ اللهَ أن يجعلني مُستجاب الدعوة. فقال: «يا سعدُ، أطِبْ مَطْعَمَك تكُن مستجاب الدعوة. والذي نفس محمد بيده، إنّ الرجل لَيَقْذِفَ اللُّقْمَةَ الحرامَ في جوفه فما يُتَقَبَّلُ منه أربعين يومًا، وأيّما عبدٍ نَبَتَ لَحْمُه من السُّحْتِ والرِّبا فالنارُ أوْلى به»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٦‏/‏٣١٠ (٦٤٩٥)، وابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ١‏/‏٤٧٨-. قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ١‏/‏٢٧٧: «وقد خرَّج الطبراني بإسناد فيه نظر». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٩١ (١٨١٠١): «رواه الطبراني في الصغير، وفيه من لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢٩٢ (١٨١٢): «ضعيف جِدًّا».
٨
عن مبارك أبي حماد مولى إبراهيم بن سالم، قال: قال سفيان الثوري:... إيّاك أن تزداد بحِلْمِه عنك جُرْأَةً على المعصية؛ فإنّ الله لم يرض لأنبيائه المعصيةَ والحرامَ والظُّلْمَ، فقال: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا إني بما تعملون عليم﴾ [المؤمنون:٥١]. ثم قال للمؤمنين: ﴿يا أيها الدين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [البقرة:٢٦٧]. ثم أجْمَلَها، فقال: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾. واعلم -يا أخي- أنّه لم يرضَ لأنبيائه ولا للمؤمنين ولا للمشركين حَرامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧‏/‏٢٤.
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّه أتى بضَرْعٍ وملح، فجعل يأكل، فاعتزل رجلٌ من القوم، فقال ابن مسعود: ناولوا صاحبَكم. فقال: لا أريد. فقال: أصائم أنت؟ قال: لا. قال: فما شأنك؟ قال: حَرَّمْتُ أن آكل ضَرْعًا أبدًا. فقال ابن مسعود: هذا من خطوات الشيطان؛ فاطْعَم، وكَفِّر عن يمينك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٩٨-١٩٩، وسعيد بن منصور (٧٧٢ - تفسير)، وابن أبي حاتم ١‏/‏٢٨٠، ٥‏/‏١٤٠١، والطبراني (٨٩٠٧، ٨٩٠٨)، والحاكم ٢‏/‏٣١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

قولانِ
١
عن أبي صالح -من طريق الكلبي-: نزلت في بني ثَقِيف، وخُزاعة، وعامِر بن صَعْصَعَة؛ حرّموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وحرّموا البَحِيرَةَ والسّائِبَةَ والوَصِيلَةَ والحام١
التخريج
  1. ١علَّقه الواحدي في أسباب نزول القرآن ص١٥٦ (ت: ماهر الفحل). وذكره الثعلبي ٢‏/‏٣٧ دون عزو.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾، يعني: مما حَرَّمُوا من الحرث والأنعام، نزلت في ثقيف، وفي بني عامر بن صَعْصَعة، وخُزاعَة، وبني مُدْلِج، وعامر والحارث ابْنَيْ عبدِ مَناة١