سورة آل عمران | الآية ١٦٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

نزول الآية

٦ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾، قال: هو عبد الله بن أُبَيٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٧.
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾ الآية، قال: ذُكِر لنا: أنّها نزلت في عدوِّ الله عبدِ الله بن أُبَيٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٦، وابن المنذر ٢‏/‏٤٨٦.
٣
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: هم عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٦.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا﴾، قال: نزلت في عدوِّ الله عبدِ الله بن أُبَيٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان:... رجع يومئذ عبدُ الله بن أُبَيٍّ في ثلاثمائة، ولم يشهدوا القتال، فقال عبد الله بن رباب وأصحابه: أبْعَدَكُم اللهُ، سيُغْنِي اللهُ عز وجل نبيَّه ﷺ والمؤمنين عن نصرِكم. فلمّا انهزم المؤمنون وقُتِلوا يومئذ قال عبدُ الله بن أُبَيٍّ: لو أطاعونا ما قُتِلوا. يعني: عبد الله بن رباب وأصحابه؛ فأنزل الله عز وجل في قول عبد الله بن أُبَيٍّ: ﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان (ط: دار الكتب العلمية) ١‏/‏٢٠١.
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا﴾ قال: هو عبد الله بن أُبَيٍّ الذي قَعَد، وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع النبي ﷺ يوم أحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١١، وابن المنذر ٢‏/‏٤٨٦ بلفظ مُقارِب.

تفسير

٦ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾. قال: هم الكفار، يقولون لإخوانهم: لو كانوا عندنا ما قُتِلوا، يحسبون أنّ حضورهم إلى القتال هو الذي يُقَدِّمهم إلى الأجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١١.
٢
عن محمد ابن شهاب الزُّهْرِيِّ -من طريق عُقيل- قال: إنّ الله أنزل على نبيِّه في القَدَرِيَّة: ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾ في النسب والقرابة، وليسوا بإخوانهم في الدين ولا الوِلاية -كقوله سبحانه: ﴿وإلى ثَمُودَ أخاهُمْ صالِحًا﴾ [الأعراف:٧٣، وهود:٦١]، ليس بأخيهم في الدين ولا في الوِلاية، ولكن أخاهم في النسب والقرابة- ﴿وقعدوا﴾ عن القتال: ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾. فأوجب اللهُ لهم الموتَ [صِغْرَةً] قَمْأَةً١، والإيجاب٢ لمن كرهوا قتله مِن أقربائهم، فقال سبحانه: ﴿قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين﴾٣
التخريج
  1. ١صغرة قمأة: ذلة ومهانة. القاموس (قمأ)، وقد وقع في المطبوع: (صفرة) بالفاء.
  2. ٢كذا في المطبوع.
  3. ٣تفسير مقاتل بن سليمان (ط: دار الكتب العلمية) ١‏/‏٢٠١.
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾ قال: الذين أُصِيبوا معكم من عشائرهم وقومهم: ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١١.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت﴾، أي: أنه لا بُدَّ من الموت، فإن استطعتم أن تدفعوه عن أنفسكم فافعلوا، وذلك أنّهم إنّما نافقوا وتركوا الجهاد في سبيل الله حِرْصًا على البقاء في الدنيا، وفرارًا من الموت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٢٢٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨١٢، وابن المنذر ٢‏/‏٤٨٧ من طريق إبراهيم بن سعد.
٦
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما يقولون إنّه كما يقولون١