سورة الأعراف | الآية ١٦٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة ) روى الأوزاعي عن بعض أشياخه : إنما أضاعوا المواقيت، ولو كان تركا كان كفرا.
حسين المالكى
وقفات مع سور وآيات
(يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيُغفرُ لنا!) بدل أن يشكروا مغفرته،تجرأوا على معصيته،ثق تماما أن المحروم دائما يفكر بهذه الطريقة المخذولة،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(ويقولون سيُغفر لنا!) عكفوا على معصيته،ورددوا كلمتهم،،ياللؤم بعض العباد،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
تأمل أخي وصف من حذرنا الله من التشبه بهم في قوله: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى)؛ أي: عرض الحياة الدنيا (وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ)، ثم تأمل ختم الآية بقوله: (وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)، فهل نعقل ما حذرنا الله منه وما أوصانا به؟
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأعراف آية 169
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
فخلف من بعدهم خلف ...يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا" يتجرأون على المعصية احتجاجا بأن الله غفور رحيم ما أكثرهم اليوم
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {ولدار الآخرة خير} وفي الأعراف {والدار الآخرة خير} على الصفة لأن في هذه السورة تقدم ذكر الساعة وصار التقدير ولدار الساعة الآخرة فحذف الموصوف وفي الأعراف تقدم قوله {عرض هذا الأدنى} أي المنزل الأدنى فجعله وصفا للمنزل والدار الدنيا والدار الآخرة بمعناه فأجرى مجراه تأمل في هذه السورة فإن فيها برهانا لأحسن القصص.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولدار الآخرة) . وفى الأعراف: (والدار الآخرة) ؟ . جوابه: أن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يأخذون عرض هذا الأدنى) فناسب: (والدار الآخرة) .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
فرق في الصيغ بين سورة "الأعراف" وسورتي "الأنعام و "يوسف" --------------------------------------------------------- قال تعالى في الأنعام (وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ) وفى الأعراف (وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ) وفى يوسف (وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) : -ففي آية( الأنعام ) تقدمها قوله تعالى معرفا بحال الدنيا (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ) فجاء بلام القسم للتأكيد فى تعريف حال الدار الأخرة (وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ) وكأنك تقول والله للدار الآخرة خير، وليس فى وأما آية (الأعراف) ما يقتضى القسم لأنها مناطة بقوله تعالى (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى) ثم قال (وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ) . - وصف الدار بالآخرة فى آيتي الأنعام والأعراف يطابق ما تقدم قبل كل واحدة ففي آية الأنعام (وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) فقال (وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ) وأما آية الأعراف (يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى) المراد به الدار الدنيا فقوبل بقوله (والدار الآخرة خير) ، ولما لم يتقدم مثل ذلك قبل آية (يوسف ) ورد لفظ الدار مضافا بغير الألف واللام فيه فقيل (وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ).
مختصر لمسات بيانية