سورة النحل | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفمن يخلق﴾، قال: الله هو الخالق الرازق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٩٥، ١٩٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿أفمن يخلق﴾ هذه الأشياء مِن أول السورة إلى هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفمن يخلق﴾، يعني: نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، قال: وهذه الأوثان التي تُعبد من دون الله تُخلَقُ ولا تَخلُقُ شيئًا، ولا تملك لأهلِها ضرًّا ولا نفعًا؛ قال الله: ﴿أفلا تذكَّرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏١٩٥، ١٩٧. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمن لا يخلق﴾ شيئًا من الآلهة؛ اللات، والعزى، ومناة، وهُبَل، التي تُعبَد من دون الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٢.
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، يعني: الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان؟ أي: لا يستوي الله والأوثان التي تعبدون من دونه، التي لا تملك ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا. والنشور: البعث١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٥٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: أفلا تعتبرون في صنعه فتُوَحِّدونه عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٢.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: المشركين، والمؤمنون هم المتذكرون١