عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، قال: وهذه الأوثان التي تُعبد من دون الله تُخلَقُ ولا تَخلُقُ شيئًا، ولا تملك لأهلِها ضرًّا ولا نفعًا؛ قال الله: ﴿أفلا تذكَّرون﴾١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمن لا يخلق﴾ شيئًا من الآلهة؛ اللات، والعزى، ومناة، وهُبَل، التي تُعبَد من دون الله عز وجل١
٦
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، يعني: الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان؟ أي: لا يستوي الله والأوثان التي تعبدون من دونه، التي لا تملك ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا. والنشور: البعث١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: أفلا تعتبرون في صنعه فتُوَحِّدونه عز وجل١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: المشركين، والمؤمنون هم المتذكرون١