سورة الكهف | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تقرضهم﴾، قال: تَذَرُهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وينظر: الإتقان ٢‏/‏٢٥.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وإذا غربت تقرضهم﴾ قال: تتركهم ﴿ذات الشمال﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٨.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تقرضهم﴾، قال: تتركهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: ﴿تقرضهم ذات الشمال﴾، قال: تدعهم ذات الشمال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٠، وابن جرير ١٥‏/‏١٨٨. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٤، ووقع فيه: تدعهم ذات اليمين!.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا غربت﴾ الشمس ﴿تقرضهم﴾ يعني: تدعهم ﴿ذات الشمال﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٧-٥٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢على هذا القول فالشمس لا تصيبهم ألبتة، وهو ما علَّق ابنُ عطية (٥/٥٧٩) عليه بقوله: «كأنها عنده تقطع كلّ ما لا تناله عن نفسها». ثم ذكر أن هناك فرقة مـِمَّن قرأ ﴿تقرضهم﴾ بالتاء تأول أن الشمس كانت بالعشي تنالهم، فكأنها تقرضهم، أي: تقتطعهم مما لا تناله، ونقل عنهم أنهم قالوا: كان في مسها لهم بالعشي صلاح لأجسامهم. وبيَّن (٥/٥٨٩-٥٩٠) أن قوله ﴿ذات اليمين وذات الشمال﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: ذات يمين الكهف بأن نقدر باب الكهف بمثابة وجه إنسان فإن الشمس تجيء منه أول النهار عن يمين، وآخره عن شمال. الثاني: ويحتمل أن يريد: ذات يمين الشمس وذات شمالها، بأن نقدر الشعاع الممتد منها إلى الكهف بمثابة وجه إنسان. ورجَّح الاحتمالَ الأول، فقال: «والوجه الأول أصح». ولم يذكر مستندًا.
٦
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿تقرضهم﴾، قال: تُجاوِزهم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٥٩.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: يعني بالفجوة: الخلوة من الأرض. ويعني بالخلوة: الناحية من الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: المكان الواسع١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٥.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: المكان الداخل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٩.
١٠
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: المكان الداخل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: المكان الذاهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص١١٥.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: كهف الفتية بين جبلين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٤٦.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهم في فجوة منه﴾ يقول: في فضاء من الكهف، قال الله: ﴿ذلك من آيات الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥، وابن جرير ١٥‏/‏١٨٩.
١٤
عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: ناحية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم في فجوة منه﴾، يعني: في زاوية من الكهف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ يعني: هذا الذي ذكر مِن أمر الفتية ﴿من آيات الله﴾ يعني: مِن علامات الله وصُنعِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهم في فجوة منه﴾، قال: أي: في فضاء من الكهف. وتلك آية١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من يهد الله﴾ لدينه ﴿فهو المهتد ومن يضلل﴾ عن دينه الإسلام ﴿فلن تجد له وليا﴾ يعني: صاحبًا ﴿مرشدا﴾ يعني: يرشده إلى الهُدى؛ لأن وليه مثله في الضلالة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٨.

قراءات

قول واحد
١
عن حاتم بن ورْدانَ، قال: سمعت أيوب السختياني يقرأ: ‹تَزْوَرُّ عَن كَهْفِهِمْ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١‏/‏٣٩٥ (٧٥٥). وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وقرأ حمزة، والكسائي، وعاصم، وخلف العاشر: ﴿تَزاوَرُ﴾ بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها، وقرأ بقية العشرة: ﴿تَزّاوَرُ﴾ بفتح الزاي وتشديدها وألف بعدها. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٠، والإتحاف ص٣٦٤.

تفسير الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿تزاور﴾، قال: تميل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٥، ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وينظر: الإتقان ٢‏/‏٢٥.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لو أنّ الشمس تطلع عليهم لأحرقتهم، ولو أنهم لا يُقَلَّبُون لأكلتهم الأرض. قال: وذلك قوله: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٦.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- قال: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين﴾، قال: تميل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٨٥.
٤
قال الحسن البصري: لا تدخل الشمس كهفَهم على حال١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: ﴿تزاور عن كهفهم ذات اليمين﴾، قال: تميل عن كهفهم ذات اليمين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٠، وابن جرير ١٥‏/‏١٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٤ وزاد: ﴿ذات اليمين﴾: تدعهم ذات اليمين.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق سفيان- في قوله: ﴿تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾، قال: تتركهم ذات الشمال. قال: وباب الكهف مستقبل بَنات نَعْشٍ١٢
التخريج
  1. ١بَناتُ نَعْشٍ: سبعة كواكب. لسان العرب (نعش).
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١١٤.
٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ يعني: تميل عن كهفهم فتدعهم ﴿ذات اليمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٧-٥٧٨.
٨
قال يحيى بن سلام: ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾: تَعْدِل عن كهفهم١