سورة البقرة | الآية ١٧

عرض السورة
غريب القرآن

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

اختر كتاب المعاني 2 كتب
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
الكلمة المعنى
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً أي أوقد مثل استجاب بمعنى أجاب، وقيل: هو على بابه وهو استدعاء الإيقاد. والمثل في أصل كلامهم بمعنى المثل وهو النّظير. ويقال: مثل ومثل ومثيل كشبه وشبه وشبيه، ثم قيل للقول السائر: المثل مضربه بمورده مثل، والمراد به هنا الصفة. والنار: جوهر لطيف مضيء حار محرق، واشتقاقها من نار ينور إذا نفر لأن فيها حركة واضطرابا.
فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ لمّا: كلمة تدل على وجود شيء لوجود غيره.وأضاءت وضاءت لغتان بمعنى.ويجوز في «ما» أن تكون موصولة، وأن تكون نكرة موصوفة، وأن تكون صلة.وحول الشيء: ما دار من جوانبه. وتأليفه للدوران والإطافة.
ذَهَبَ الذّهاب بالمرور أو الزّوال أو الإبطال، تفسيرات.والإذهاب: الحمل عليه، وكذلك الذّهاب به.
بِنُورِهِمْ النور: الضوء النّور: نقيض الظّلمة، واشتقاقه من النّار.
وَتَرَكَهُمْ يجوز أن يكون ترك بمعنى صيّر، وأن يكون بمعنى طرح وخلّى.
فِي ظُلُماتٍ جمع ظلمة، وهي مرض ينافي النّور. وقيل:عدم النّور وكذلك الظّلام، واشتقاقها من قولهم: ما ظلمك أن تفعل كذا، أي ما منعك وما شغلك لأنها تسد البصر وتمنع الرّؤية.

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

عرض الكتاب