سورة طه | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭹﭺﭻﭼ

وقفات مع سور وآيات
"وما تلك بيمينك" قدّر الله أن يحملها موسى في تلك اللحظة بيمينه.. تشريفاً لها.. فهي ستذكر في أعظم كتاب.. وتكون بها معجزة عظيمة..
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
[ وما تلك بيمينك يا موسى ] موسى مضطرب ربه يكلمه الموقف رهيب بل صعب .. فيأتي صوت الأمان ليهدئ قلبه المرتعب فيناديه باسم " يا موسى "
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴾ تهيئة الخواطر قبل إلقاء الأوامر .
طواري محمد الطواري
وقفات مع سور وآيات
قصص الأنبياء في أرض الإسراء فوائد وعبر وما تلك بيمينك يا موسى سورة طه أية 17
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة طه آية 17
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) عند الضيق لا تنظر لما في أيدي الناس! قد يكون الفرج فى يمينك وأنت لا تعلم..
صورة توضيحية
أحمد الحريد
وقفات مع سور وآيات
تهيئة الخواطر قبل إلقاء الأوامر
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
شرفنا أن نعيش بحقيقتنا في كل الظروف سورة طه أية 17
أحمد حمادي
بلاغة القرآن
آية (١٧) : (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) * ابتدأ تعالى سؤال موسى عمّا يحمل بيده مع أن حمله للعصا واضح وهو لا يحتاج إلى سؤال وهو سبحانه أعلم به، لشد انتباه موسى عليه السلام ليوقن بأنه ممسك بعصاه حتى إذا ما انقلبت حيّة لم يشك في أن تلك الحيّة هي التي كانت عصاه، والهدف هو تقرير الأمر وتثبيته.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي (18)) لِمَ ابتدأ تعالى سؤال موسى عمّا يحمل بيده مع أن حمله للعصا واضح بداهية وهو لا يحتاج إلى سؤال؟. كان هذا الاستفهام لشد انتباه موسى عليه السلام. لأن مشاهِد الخوارق تسارع بالنفس بادئ ذي بدء إلى تأويلها وتدخل عليها الشك في إمكان اختفاء واستتار الأمر العادي بساتر خفي فلذلك ابتدأه بالسؤال عما بيده ليوقن بأنه ممسك بعصاه حتى إذا ما انقلبت حيّة لم يشك في أن تلك الحيّة هي التي كانت عصاه. (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18)) إن السؤال عن العصا بـ (ما) الاستفهامية كان يتطلب تحديد ماهية ما يحمل وحسب. فيقول مثلاً (هذه عصا) فلِمَ أطنب موسى وعدّد منافعها؟ لقد توسع الجواب تلذذاً بالخطاب؟ فالمرء إن تكلم مع شخص ذي بال تمنى لو طال حديثه معه، فكيف بمن خاطب وتكلم مع خالق الخلق سبحانه وتعالى؟
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
*ما نوع السؤال في قوله تعإلى (وما تلك بيمينك يا موسى)؟(د.حسام النعيمي) الله تعالى يسأل عباده وهو أعلم بهم وفي الحديث القدسي يسأل الله تعالى ملائكته كيف تركتم عبادي؟ وهو أعلم بهم ويسأل قبضتم ولد عبدي؟ وهو أعلم ولكن هذا السؤال هو تقرير أو يقرره الله تعالى لهؤلاء عموماً وعندما سأل موسى  (وما تلك بيمينك يا موسى) أراد أن يتثبت موسى أن ما في يده عصا حتى إذا انقلبت الى حية تسعى يشعر بقوة المعجزة وعظمها ولذا ولّى موسى مدبراً ولم يعقّب بعد ان انقلبت عصاه حية تسعى. فالسؤال هو لتثبيت ما بيده لكن موسى أراد أن يتقرب الى الله تعالى بكثرة الكلام المفيد وهذه فرصة ليتكلم مع ربه فلم يكن جوابه (عصا) وإنما قال (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (18) وأراد أن يطيل الكلام خوفاً من أن يكون ما حصل معه امتحاناً له وهذا هو الغرض من السؤال والله تعالى يسأل عباده عما هو أعلم به كما سأل عيسى عليه السلام (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ) والهدف هو تقرير الأمر وتثبيته.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
برنامج رحاب القرآن بلاغة القران سورة طه أية 17
محمد عبدالرحمن الدعيج
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) ؟ إن قلتَ: ما فائدةُ سؤالهِ تعالى لموسى، مع أنه أعلمُ بما في يده؟! قلتُ: فائدتُه تأنيسُه، وتخفيفُ ما حصل عنده من دهشةِ الخطاب، وهيبة الِإجلال، وقت التكلم معه، أو اعترافه بكونها عَصَا، وازدياد علمه بذلك، فلا يعترضه شكّ إذا قلبها الله ثعباناً، أنها كانت عصى ثم انقلبت ثعباناً بقدرة الله تعالى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن