سورة الأنبياء | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير

٢٦ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾: مِن عندنا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ الآية، يقول: لو أردت أن أتخذ ولدًا لاتخذت مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال الله عز وجل: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، يعني: مِن عندنا من الملائكة؛ لأنهم أطيب وأطهر مِن عيسى، ولم نتخذه مِن أهل الأرض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: قالوا: مريم صاحبته، وعيسى ولده. فقال -تبارك وتعالى-: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾ نساء وولدًا؛ ﴿لاتخذناه من لدنا﴾ مِن عندنا، لاتخذنا نساء وولدًا مِن أهل السماء، وما اتَّخذنا نساء وولدًا مِن أهل الارض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾، أي: ما كنا فاعلين. يقول: وما خلقنا جنة، ولا نارًا، ولا موتًا، ولا بعثًا، ولا حسابًا. وكلُّ شيء في القرآن ﴿إن﴾ فهو إنكار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير١٦‏/‏٢٤٠ بعضه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن الحسن البصري -من طريق عمرو، ويونس- ﴿إن كنا فاعلين﴾: ما كنا فاعلين، ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [إبراهيم:٤٦]، أي: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، و﴿إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [ الزخرف:٨١]، يقول: ما كان للرحمن ولد، وأنا أول الدائنين بأنه لم يكن له ولد، ﴿فَإنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْكَ﴾ [يونس:٩٤]، يقول: ما كنت في شك مما أنزلنا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وزاد: ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾ [الأحقاف:٢٦]، معناه: في الذي ما مكنّاكم فيه.
٧
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾: أي: ما كُنّا فاعلين١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢، وابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩.
٨
عن قتادة بن دعامة، - من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن كنا فاعلين﴾: أي: إنّ ذلك لا يكون، ولا ينبغي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
قال يحيى بن سلّام: قال قتادة، والسُّدِّيّ: أي: ما كُنّا فاعلين، وذلك أنّ المشركين قالوا: إنّ الملائكة بنات الله. وقد قال في آية أخرى: ﴿أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ [الأنعام: ١٠١]١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٣.
١٠
قال مقاتل: ﴿إن﴾ للنفي، أي: ما كنا فاعلين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: قال الله عز وجل: ﴿إن كنا فاعلين﴾، يقول: ما كُنّا فاعلين ذلك؛ أن نتخذ ولدًا. مثلها في الزخرف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأَنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ [الزخرف:٨١].
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿إن كنا فاعلين﴾، قال: ما كُنّا نفعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: لعبًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: اللهو: المرأة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٣.
١٥
قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي-: اللهو: الولد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٣. وهو في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٧٢ دون ذكر الطريق.
١٦
عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: نساء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: زوجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: اللهو: الولد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: النساء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرج ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٣ من طريق عقبة بن أبي جَسْرة، قال: شهدت الحسن بمكة، قال: وجاءه طاوس وعطاء ومجاهد، فسألوه عن قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه﴾. قال الحسن: اللهو: المرأة.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، قال: اللهو في بعض لغة أهل اليمن: المرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩، ومن طريق سعيد نحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لهوًا﴾، يعني: صاحبة وولدًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٠٣.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾، يعني: ولدًا، وذلك أنّ نصارى نجران -السيد والعاقب، ومن معهما- قالوا: عيسى ابن الله، فقال الله عز وجل: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٣.
٢٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا﴾: نساء وولدًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٣٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٩/٣٩٥) أنّ تفسير اللهو بالمرأة والولد فيه تلازم، ثم قال: «وهو كقوله تعالى: ﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه﴾ [الزمر:٤]». وذكر ابنُ تيمية (٤/٣٦٦) أنّ مَن فسروا اللهو بالولد والزوجة قالوا ذلك؛ لأنّ مِن المشركين مَن جعل لله ولدًا وصاحبة، وقالوا: إنه ضاهى الحق، وهم يسمون المرأة لهوًا، والولد لهوًا.
٢٥
عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن الحُور العين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لاتخذناه من لدنا﴾، قال: مِن عندنا١