موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرآئق﴾، يعني: سموات، غلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾، قال: الطرائق: السماوات١
٣
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿سبع طرائق﴾، قال: سبع سموات١
٤
قال يحيى بن سلّام: طبقة طبقة، بعضها فوق بعض، كقوله: ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا﴾ [نوح:١٥] طبقة [طبقة]، بعضها فوق بعض١
٥
قال الحسن البصري: ﴿وما كنّا عن الخلق غافلين﴾ أن ينزِل عليهم ما يُحييهم مِن المطر١
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾، قال: لو كان الله مُغْفِلًا شيئًا أغفل ما تُعْفِي الرياح مِن هذه الآثار. يعني: الخُطا١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾، يعني: عن خلق السماء وغيره١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ أن ننزل عليهم ما يُحْيِيهم، وما يُصْلِحهم مِن هذا المطر١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾، قال: السموات السبع١