سورة النور | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾، قال: يُحَرِّجُ الله عليكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٧١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٩، والطبراني ٢٣‏/‏١٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٢
قال عبد الله بن عباس: يُحَرِّم الله عليكم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٥.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله﴾، يريد: مِسْطَحًا، وحَمْنَة، وحسان١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣‏/‏١٣٠-١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله﴾ يعني: القذف؛ ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ يعني: مصدقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٩، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٤٥ (٢٠٦)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿يعظكم الله﴾، قال: ينهاكم١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٤٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظ الذين خاضوا في أمر عائشة، فقال: ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ يعني: القذف أبدًا؛ ﴿إن كنتم مؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩١.
٧
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿يعظكم الله﴾ ينهاكم الله ﴿أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين﴾١