سورة الفرقان | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم يحشرهم﴾، يعني: يجمعهم، يعني: كفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
٢
قال يحيى بن سلَّام: قوله: ‹ ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ › نجمعهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٢. وقوله: ‹ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ› -بالنون- قراءة ابن عامر، وأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر، والباقون بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٣.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹ويَوْمَ نَحْشُرُهُمْ وما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أأَنتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي›، قال: عيسى، وعزير، والملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤١٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٧٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر: ﴿وما يعبدون من دون الله﴾ مِن الملائكة، والإنس، والجنّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٧.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم، وعكرمة مولى ابن عباس: يعني: الأصنام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧/ ١٢٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾يحشر ﴿ما يعبدون من دون الله﴾ مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
٧
قال مجاهد بن جبر: يقوله لعيسى، وعزير، والملائكة١٢
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المخاطَب بقوله تعالى: ﴿فَيَقُولُ أأَنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ﴾ على قولين: الأول: أنّ المخاطَب هو عيسى عليه السلام، وعزير، والملائكة. الثاني: أنّ المخاطَب هو الأوثان وعَبَدَتُها، ثم يأذن الله تعالى لها في الكلام. وعلَّق ابنُ عطية (٦/٤٢٥) على القول الثاني بقوله: «ويجيء خِزْي الكفرة لذلك أبلغ». ورجَّح ابنُ القيم (٢/٢٥٤) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول، وهو قول مجاهد، فقال بعد أن ذكر إجابة المعبودين بقولهم: ﴿سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أنْ نَتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِياءَ﴾: «وهذا الجواب إنّما يحسن مِن الملائكة والمسيح وعزير، ومَن عبدهم المشركون من أولياء الله». وانتقد (٢/٢٥٥) القول الثاني قائلًا: «وأمّا كونه من الأصنام فليس بظاهر». غير أنه ذَكَر له مخرجًا يُمكن أن يُحمَل عليه، فقال: «وقد يقال: إنّ الله سبحانه أنطقها بذلك تكذيبًا لهم، وردًّا عليهم، وبراءة منهم، كقوله: ﴿إذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ [البقرة:١٦٦]، وفي الآية الأخرى: ﴿تَبَرَّأْنا إلَيْكَ ما كانُوا إيّانا يَعْبُدُونَ﴾ [القصص:٦٣]».
٨
قال يحيى بن سلَّام: في تفسير الحسن: يقوله للملائكة، قال يحيى: ونظير قول الحسن في هذه الآية: ﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون (٤٠) قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن﴾ [سبأ: ٤٠ - ٤١]، أي: الشياطين مِن الجن١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٧٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيقول﴾ للملائكة: ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء﴾ يقول: أنتم أمرتموهم بعبادتكم؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
١٠
قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء﴾ على الاستفهام. وقد علِم أنّهم لم يُضِلُّوهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٢.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، يقول: أو هم أخطئوا طريق الهدى؟١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٩.
١٢
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير- يعني: قوله: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، يقول: قد أخطأ قصد السبيل١