سورة النمل | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: ﴿يوزعون﴾: يَتَقَدَّمون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏٢٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٧.
٢
قال الحسن البصري: ﴿فهم يوزعون﴾ فهم يدفعون، لا يتقدَّمه منهم أحد١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧.
٣
قال الحسن البصري: كان سليمان إذا أراد أن يركب جاءت الريحُ، فوَضَع سريرَ مملكته عليها، ووُضِعَت الكراسي والمجالس على الريح، وجلس سليمان على سريره، وجلس وُجُوه أصحابه على منازلهم في الدِّين عندَه مِن الجن والإنس، والجنُّ يومئذ ظاهرة للإنس، رجالٌ أمثال الإنس، إلا أنهم أُدْم، يَحُجُّون جميعًا، ويُصَلُّون جميعًا، ويعتمرون جميعًا، والطير تُرَفْرِف على رأسه ورؤوسهم، والشياطين حَرَسُه لا يتركون أحدًا يتقدَّم بين يديه، وهو قوله: ﴿فهم يوزعون﴾١٢
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥٢٥) على الخلاف في مقدار جُند سليمان عليه السلام بقوله: «واختلف الناس في مقدار جند سليمان عليه السلام اختلافًا شديدًا لم أُرِد ذكره لعدم صحته، غير أنّ الصحيح أنّ ملكه كان عظيمًا؛ ملأ الأرض، وانقادت له المعمورة، وكان كرسيه يحمل أجناده من الجن والإنس، وكانت الطير تظله من الشمس، ويبعثها في الأمور، وكان له في الكرسي الأعظم موضعٌ يَخُصُّه».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فهم يوزعون﴾، قال: لكل صنف وزَعَةٌ، يُرَدُّ أولهم على آخرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧، ٧٤٩. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن جرير ١٨‏/‏٢٦ من طريق معمر دون أوله. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يوزعون﴾، يعني: يُساقون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يوقفون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٥٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهم يوزعون﴾، يعني: يُساقون، وكان سليمان استعمل عليهم جندًا يرُدُّ الأولَ على الآخر، حتى ينام١ الناس٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعلها: يتـتام.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٩. وأوله في تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٩٥، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٤٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون﴾، قال: ﴿يوزعون﴾: يساقون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى قوله: ﴿فهم يوزعون﴾ على أقوال خمسة: الأول: معنى ذلك: يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا. الثاني: يساقون. الثالث: يتقدمون. الرابع: يدفعون. الخامس: يوقفون. ورجح ابنُ جرير (٦/٢٧) مستندًا إلى اللغة القولَ الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، وأبو رزين، فقال: «وذلك أنّ الوازع في كلام العرب هو: الكافُّ، يقال منه: وزع فلان فلانًا عن الظلم: إذا كفه عنه». وعلَّق ابنُ عطية (٦/٥٢٥) على القول الأول بقوله: «ومنه قول الحسن البصري حين ولي قضاء البصرة: لا بُدَّ للحاكم مِن وزعة. ومنه قول أبي قحافة حين وصفت له الجارية في يوم الفتح أنّها ترى سوادًا أمامه فارس قد تقدم من الصف، فقال لها: ذلك الوازع».
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحشر لسليمان﴾ يعني: وجمع لسليمان ﴿جنوده من الجن﴾ طائفة، ﴿و﴾من ﴿الإنسِ و﴾من ﴿الطَّيـــــْرِ﴾ طائفة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٩٩.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿وحشر﴾، أي: وجُمِع١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٣٧.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: يُدْفَعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: جعل على كلِّ صنف منهم وزَعَة، تَرُدُّ أُولاها على أُخراها؛ لِئلّا يتقدَّموا في المسير كما تصنع الملوك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٦.
١٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فهم يوزعون﴾. قال: يُحبَس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أوَما سمعت قولَ الشاعر: وزَعْتُ رَعِيلَها١ بأقَبِّ٢ نَهْدٍ إذا ما القومُ شدُّوا بعد خمسِ؟٣
التخريج
  1. ١الرَّعِيل: اسم كل قطعة متقدمة مِن خيلٍ وجرادٍ وطيرٍ ورجالٍ ونجومٍ وإبِلٍ وغير ذلك. اللسان (رعل).
  2. ٢الأَقَبّ: الضامِر. اللسان (قبب).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله. وأخرجه الطبراني (١٢٠٧٦) من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم دون ذكر نافع ومسألته واستشهاد ابن عباس.
١٤
عن أبي الأحوص [عوف بن مالك الأشجعي] -من طريق ابن الأقمر- ﴿فهم يوزعون﴾، قال: يُحبَس الأولُ على الآخِر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٩.
١٥
عن أبي رَزيِن [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: يُحبَس أولهم على آخرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فهم يوزعون﴾، قال: جعل على كل صنف وزَعة، يرُدُّون أوليها على آخريها؛ لِئلّا يتقدموا في المسير، كما تفعل الملوكُ اليومَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٦، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤١٧، وابن جرير ١٨‏/‏١٢٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٦ من طريق ابن جريج بلفظ: يحبس أولهم على آخرهم. وكذا عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: أنّ سليمان كان يضع سريره، ثم يضع الكرسيَّ عن يمينه وشماله، فيأذن للإنس، ثم يأذن للجن، فيكونون خلف الإنس، ثم يأذن للشياطين، فيكونون خلف الجن، ثم يرسل إلى الريح، فتأتيه، فتحملهم، وتُظِلُّه الطيرُ فوقَه وهو على سريره وكراسيه، يسير بهم غدوة الراكب، إلى أن يشتهي المنزل شهرًا، ثم تروح بهم مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٥٥.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي سنان- قال: كان يُوضَع لسليمان - عليه السلام - ثلاثمائة ألف كرسي، فيجلس مؤمنو الإنس مما يليه، ومؤمنو الجن مِن ورائهم، ثم يأمر الطير فتُظِلّه، ثم يأمر الريح فتحمله، قال سفيان: فيمُرُّون على السنبلة، فلا يحركونها١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٥٥.
٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: ورِث سليمان المُلْك، وأحْدَثَ اللهُ إليه النبوةَ، وسأله أن يهب له ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، ففعل -تبارك وتعالى-، فسخَّر له الإنس والجن والطير والريح...١