سورة العنكبوت | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

وقفات مع سور وآيات
( فابتغوا عند الله الرزق ) عنده لا عند غيره .!
عبد الله المهيلان
وقفات مع سور وآيات
( فابتغوا عند الله الرزق ) أعظم قضية تؤرق الشخص قضية الرزق .. ارضِ الرزاق يأتيك بالرزق لأنه عنده وبيده .
عبد الله المهيلان
وقفات مع سور وآيات
(فابتغوا عند الله الرزق ) رزق الزوجة الصالحة والابن البار والغنى عن الناس والعلم ومودة الناس لك والأمان كل هذه الأرزاق عنده وحده .. فلماذا تطلبها في ما حرم ؟! فقد يسلبها الله منك بلحظة وقد يؤتيك إياها بلحظة .
عبد الله المهيلان
وقفات مع سور وآيات
لابد في الرزق من سعي وعمل ولو في تناوله وابتغائه من وجوهه فإن الله تعالى يقول: { فَابْتَغُوا عِندَ اللَّـهِ الرِّ‌زْقَ .. } .
ابن خلدون
وقفات مع سور وآيات
{فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون } هذه خلاصة حياة المؤمن .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها:(له ما في السموات وما في الأرض) ومن مناسبة هذا: أنَّ القلوب متعلِّقة بمن يرزقها كما في قول إبراهيم: (إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق)(العنكبوت:17)، فدلهم على العبوديَّة من الباب الذي يَرغبونه.
أبو بكر الجزائري
وقفات مع سور وآيات
﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾ ﴿إلا ليعبدون..إن الله هو الرزّاق﴾ من فرّغ نفسه لما خُلِقت له، يسّر الله له ما قد تكفّل له به.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
( فابتغوا عند الله الرزق ) عند الله .. فلا يتعلق قلبك برزق من فلان أو فلان بل ارفع كفيك واطرق أبواب الكريم سبحانه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) هذه خلاصة حياة المؤمن
صورة توضيحية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لابد في الرزق من سعي وعمل ولو في تناوله وابتغائه من وجوهه فإن الله تعالى يقول { فَابْتَغُوا عِندَ اللَّـهِ الرِّزْقَ}
ابن خلدون
وقفات مع سور وآيات
(فابتغوا عند الله الرزق) العنكبوت أعظم قضية تؤرق الشخص قضية الرزق .. ارضِ الرزاق يأتيك بالرزق لأنه عنده وبيده. ( فابتغوا عند الله الرزق) عنده لا عند غيره..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ فابتغوا عند الله الرزق ﴾ مَن رجا رزقًا من غير الله خذله الله!
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ الَّذينَ تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ لا يَملِكونَ لَكُم رِزقًا فَابتَغوا عِندَ اللَّهِ الرِّزقَ وَاعبُدوهُ وَاشكُروا لَهُ إِلَيهِ تُرجَعونَ ﴾ إنها دعوةٌ لابتغاء الرزق من الرزّاق وحده، وقطعِ التفات القلب إلى الخلق طمعًا بما عندهم، أو خوفًا منهم.
عبد الله الجعيثن
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
* (وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) العنكبوت) ما اللمسة البيانية في واشكروا له ولم يقل واشكروه؟ (د.فاضل السامرائي) الأكثر قال الأصل أنه قال شكر له، النعمة والسعي يتعدى إليه مباشرة يقول شكر له سعيه، شكر له نعمته، شكر له فعله، (وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152) البقرة)، اشكر نعمتي، النعمة يتعدى إليه مباشرة. * (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان) ؟ هذا للشخص، لكن للنعمة، شكر له نعمته، فعلته، سعيه، وهذا الأصل في اللغة. * في اللغة، ليس اشكروه ؟ قسم من اللغويين أنكر هذا التعبير أصلاً وقسم قال قليل. هو الأصل أن يتعدى للشخص باللام (اشكروا له). * حينما نرد على أحد المشاهدين نقول شكر الله لك لا نقول شكرك الله. أو شكر الله سعيك أو اتصالك؟ هذا هو الأصل. * ما الفرق بين إليه تقلبون (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) العنكبوت) وإليه ترجعون (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) العنكبوت)؟ (د.فاضل السامرائى) أول مرة نعرف ما معنى تقلبون؟ قلب الشيء تغييره وتحويله من حال إلى حال، قلبه حتى قلب الثوب غيّر . قَلَب الإنسان يعني صرف الإنسان من حالته إلى حالة أخرى، انقلبتم على أعقابكم يعني تغيرتم. إذن القلب تحويل الشيء من جهة إلى جهة أخرى، قَلَبه يعن حوّله، صرفه عن جهته إلى جهة أخرى. هناك آيتان واحدة قال فيها (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)) وواحدة قال (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21)) ما سبب الاختيار؟. قال في العنكبوت (إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)) الآية الأخرى (يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21)). هو لما ذكر التعذيب والرحمة (يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء) معناه أن حاله قد تتغير، كان الدنيا متمتع يمكن الآن في عذاب، ممكن في الدنيا كانت حالته صعبة شديدة لكن ربنا يمكن أن يرحمه في الآخرة، إذن قد تتغير الحالة، تنقلب الحالة. أما تلك فليس في نفس الأمر. عندما ذكر العذاب والرحمة معناه أنه قد يتغير الشخص على غير ما هو عليه وتنقلب حالته لذلك قال (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ)، تلك ليس فيها (فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). * ليس فيها ما يدل على التغيّر والتقلّب والتبدّل! بينما هذه ممكن تتغير الحالة التي كان عليها فيصير قلب. * مع أن الدلالة العامة واحدة! واحدة يعني يرجع إليه لكن فيها دلالة أخرى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * (وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) العنكبوت) ما اللمسة البيانية في واشكروا له ولم يقل واشكروه؟ (د.فاضل السامرائي) الأكثر قال الأصل أنه قال شكر له، النعمة والسعي يتعدى إليه مباشرة يقول شكر له سعيه، شكر له نعمته، شكر له فعله، (وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152) البقرة)، اشكر نعمتي، النعمة يتعدى إليه مباشرة. * (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان) ؟ هذا للشخص، لكن للنعمة، شكر له نعمته، فعلته، سعيه، وهذا الأصل في اللغة. * في اللغة، ليس اشكروه ؟ قسم من اللغويين أنكر هذا التعبير أصلاً وقسم قال قليل. هو الأصل أن يتعدى للشخص باللام (اشكروا له). * حينما نرد على أحد المشاهدين نقول شكر الله لك لا نقول شكرك الله. أو شكر الله سعيك أو اتصالك؟ هذا هو الأصل. * ما الفرق بين إليه تقلبون (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) العنكبوت) وإليه ترجعون (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) العنكبوت)؟ (د.فاضل السامرائى) أول مرة نعرف ما معنى تقلبون؟ قلب الشيء تغييره وتحويله من حال إلى حال، قلبه حتى قلب الثوب غيّر . قَلَب الإنسان يعني صرف الإنسان من حالته إلى حالة أخرى، انقلبتم على أعقابكم يعني تغيرتم. إذن القلب تحويل الشيء من جهة إلى جهة أخرى، قَلَبه يعن حوّله، صرفه عن جهته إلى جهة أخرى. هناك آيتان واحدة قال فيها (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)) وواحدة قال (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21)) ما سبب الاختيار؟. قال في العنكبوت (إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17)) الآية الأخرى (يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21)). هو لما ذكر التعذيب والرحمة (يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء) معناه أن حاله قد تتغير، كان الدنيا متمتع يمكن الآن في عذاب، ممكن في الدنيا كانت حالته صعبة شديدة لكن ربنا يمكن أن يرحمه في الآخرة، إذن قد تتغير الحالة، تنقلب الحالة. أما تلك فليس في نفس الأمر. عندما ذكر العذاب والرحمة معناه أنه قد يتغير الشخص على غير ما هو عليه وتنقلب حالته لذلك قال (وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ)، تلك ليس فيها (فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ). * ليس فيها ما يدل على التغيّر والتقلّب والتبدّل! بينما هذه ممكن تتغير الحالة التي كان عليها فيصير قلب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة العنكبوت آية 21
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ الله الرِّزْقَ. .) الآية. نكَّر الرزق أولًا، ثمَّ عرَّفه ثانياً، لأنه أراد بذلك أن الذين تعبدون من دون الله، لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئاً من الرزق، فابتغوا عند الله الرزقَ كله، فإِنه هو الرزَّاقُ لا غيرُه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
موضوعات القرآن
ادع الله تعالى أن يرزقك، ثم اجتهد في فعل السبب، ﴿ فَٱبْتَغُوا۟ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ ﴾
القرآن تدبر وعمل