سورة العنكبوت | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير

٢٥ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وتخلقون﴾ قال: أي: وتصنعون ﴿إفكا﴾ يعني: كذبًا، كقوله: ﴿أتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ﴾ [الصافات:٩٥]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾ على أقوال: الأول: وتصنعون كذبًا. الثاني: وتقولون كذبًا. الثالث: وتنحتون إفكًا. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٣٧٤) القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: وتصنعون كذبًا». ولم يذكر مستندًا.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله﴾ مِن الآلهة ﴿لا يملكون﴾ يقول: لا يقدرون ﴿لكم رزقًا﴾ على رزق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كرامةً أكرمكم الله بها، فاشكروا لله نِعَمَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه﴾ يعني: وحِّدوه، ﴿واشكروا له﴾ واشكروا اللهَ في النِّعَم، فإنّ مصيركم إليه، فذلك قوله تعالى: ﴿إليه ترجعون﴾ أحياءً بعد الموت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٦
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق﴾: فإنّ هذه الأوثان لا تملك لكم رزقًا ﴿واعبدوه واشكروا له﴾ أي: فابتغوا عند الله الرزق؛ بأن تعبدوه وتشكروه؛ يرزقكم، ﴿إليه ترجعون﴾ يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانا﴾، قال: أصنامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما تعبدون من دون الله أوثانًا﴾، يعني: أصنامًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون كذِبًا١
التخريج
  1. ١أخرج ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الفريابي. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٤ بلفظ: تقولون كذبًا. وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٦٩ من طريق ابن جريج.
١١
وعن الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤٤.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون، تُصَوِّرون إفكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٤.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتقولون إفكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
١٤
وعن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: وتَضَعُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
١٦
وعن قتادة بن دعامة، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.
١٧
عن مجاهد بن جبر: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يقول: كذِبًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢‏/‏٦٢٢.
١٨
قال مجاهد بن جبر: تصنعون أصنامًا بأيديكم، فتسمونها آلهة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٧٤، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٣٦.
١٩
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تصنعون أصنامًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٣-٣٧٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وتخلقون إفكا﴾: تُصَوِّرون، وتَكْذِبون١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏٢٥.
٢٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وتخلقون إفكا﴾، يعني: تَخْرُصون كذبًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام في تفسيره ٢‏/‏٦٢٢.
٢٣
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿وتخلقون إفكا﴾، قال: تنحتون وتُصَوِّرون إفكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء الخراساني) ص١٠٠، وأخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤ من طريق عثمان بن عطاء بلفظ: وتصورون إفكًا.
٢٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتخلقون إفكًا﴾، يعني: تعملونها بأيديكم، ثم تزعمون أنها آلهة كذبًا وأنتم تنحتونها، فذلك قوله عز وجل: ﴿واللَّهُ خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات:٩٦] بأيديكم من الأصنام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٧.
٢٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتخلقون إفكا﴾: الأوثان التي ينحتونها بأيديهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٤.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن جبلة بن سحيمٍ، قال: سألتُ عبد الله بن عمر عن صلاة المريض على العود؟ قال: لا آمركم أن تتخذوا مِن دون الله أوثانًا، إن استطعت أن تُصَلِّي قائمًا، وإلا فقاعدًا، وإلا فمضطجعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٢٧٣.
٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: إنّ كل عملٍ عُمِلَ لله فهو شُكْرٌ لأَنْعُمِ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٤.

قراءات

٣ أقوال
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنَّما اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا وتَخْلُقُونَ إفْكًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣٢٨. والقراءة شاذة.
٢
عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ: (وتَخَلَّقُونَ إفْكًا) بفتح الخاء وتشديد اللام، مِن التخلُّق١٢
التخريج
  1. ١علقه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٥. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن زيد بن علي. انظر: المحتسب ٢‏/‏١٦٠، ومختصر ابن خالويه ص١١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ عطية (٦/٦٣٣) على هذه القراءة فقال: «والإفك على هذه القراءة: الكذب».
٣
عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: ﴿وتَخْلُقُونَ إفْكًا﴾ خفيفتين١٢