سورة آل عمران | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن زيد بن أسْلَم -من طريق يعقوب بن عبد الرحمن- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٩٨، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥-٦١٦.
٢
عن محمد بن السائب الكلبي: يعني: المُصَلِّين بالأسحار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٦.
٣
عن جعفر بن محمد -من طريق أبي يعقوب الضَّبِّيِّ- قال: مَن صَلّى مِن الليل، ثُمَّ استغفر في آخر الليل سبعين مَرَّةً؛ كُتِب من المستغفرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، يقول: المُصَلِّين لله بالأسحار، يعني: المُصلِّين مِن آخر الليل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المستغفرون. الثاني: هم المصلُّون بالأسحار. الثالث: هم الذين يشهدون الصبح في جماعة. ووجَّه ابنُ عطية (٢/١٧٧) القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا كلُّه يَقْتَرِنُ به الاستغفارُ». ورجَّح ابنُ جرير (٥/٢٧٥) القول الأول مستندًا إلى اللغة، وهو قول ابن مسعود، وأنس بن مالك وما في معناه، فقال: «وأولى هذه الأقوال بتأويل قوله: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحار﴾ قول من قال: هم السائلون ربَّهم أن يستُر عليهم فضيحتهم بها؛ ﴿بِالأَسْحارِ﴾، وهي جمعُ سَحَرٍ. وأظهر معاني ذلك أن تكون مسألتُهم إياه بالدعاء». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يكون معناه: تعرُّضهم لمغفرته بالعمل والصلاة». غير أنه استظهر المعنى الذي رجَّحه، فقال: «غير أن أظهر معانيه ما ذكرنا من الدعاء». وذكر ابنُ عطية (٢/١٧٧-١٧٨) أن السَّحَر: «آخر الليل». ثم نقل عن الزجاج وغيره أنّ السحر: «هو قبل طلوع الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا صحيح؛ لأنّ ما بعد الفجر هو من اليوم لا من الليلة». ونقل عن بعض اللغويين أنّ: «السحر من ثلث الليل الآخر إلى الفجر». ثم علَّق عليه بقوله: «والحديث في التنزل وهذه الآية في الاستغفار يؤيدان هذا».
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والصادقون: قومٌ صَدَقَتْ نِيّاتُهم، واستقامت قلوبُهم وألسنتُهم، وصَدَقوا في السِّرِّ والعلانية١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والصادقين﴾ بكتاب الله، ورُسُلِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والقانتين﴾: يعني: المطيعين لله فيما أمَرَهُم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٨
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والقانِتُون: هم المُطيعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
١٠
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- قال: ﴿القانتين﴾: المُصَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقانتين﴾، يعني: المُطيعين لله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والمنفقين﴾: يعني: مِن أموالهم في حقِّ الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمنفقين﴾ أموالهم في حقِّ الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
١٤
عن يحيى بن آدم -من طريق أبي هشام الرفاعي- قال: يُقال: النفقة في القرآن يعني: الصدقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
١٥
عن أنس بن مالك، قال: أمَرَنا رسولُ الله ﷺ أن نستغفر بالأسحار سبعين اسْتِغْفارَة١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٨٣ (٩٤٨٤)، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٥. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٠٩ (١٧٥٩٠): «فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٩٩ (٤٤١٠): «ضعيف».
١٦
عن حاطب، قال: سمعتُ رجلًا في السَّحَر في ناحية المسجد وهو يقول: ربِّ، أمَرْتَنِي فأطعتُك، وهذا سَحَرٌ؛ فاغْفِرْ لي. فنظرتُ، فإذا ابنُ مسعود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٣ عن سفيان بن عيينة أسنده، قال: كان ابن مسعود إذا كان السَّحَر يقول: دعوتَني اللهم فأجبتُك، وأمرتَني اللهم فأطعتُك، وقلتَ: ﴿والمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحارِ﴾ فهذا السَّحَرُ؛ فاغفرْ لي.
١٧
عن أبي سعيد الخدري، قال: بَلَغَنا: أنّ داود عليه السلام سألَ جبريل عليه السلام، فقال: يا جبريلُ، أيُّ الليلِ أفضلُ؟ قال: يا داود، ما أدري إلا أنّ العرش يهتزُّ في السَّحَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢٠٠، وأحمد في الزهد ص٧٠.
١٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- أنّه كان يُحْيِي الليلَ صلاةً، ثُمَّ يقول: يا نافعُ، أسْحَرْنا؟ فيقول: لا. فيُعاوِدُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. قَعَدَ يستغفرُ اللهَ، ويدعو حتى يُصبِح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤، وابن المنذر (٢٩٧)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٦.
١٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، يعني: المُصَلِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٢٠
عن الربيع بن أنس، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٢١
عن مجاهد بن جبر: يعني: المُصَلِّين بالأسحار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٦.
٢٢
عن الحسن البصري: مَدُّوا الصلاةَ إلى السَّحَر، ثُمَّ اسْتَغْفَروا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٧.
٢٣
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: والمستغفرون بالأسحار هم أهلُ الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٢٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، قال: يُصلُّون بالأسحار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٧٤.
٢٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: ﴿الصابرين﴾ على ما أمر اللهُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤-٦١٥.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿الصابرين والصادقين﴾، قال: هم العابدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٥.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَ أعمالَهم، فقال: الجنةُ هي للصابرين على أمرِ الله، وفرائضِه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٧.
٢٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الصابرين﴾ الآية، قال: الصابرون قومٌ صبروا على طاعة الله، وصبروا عن مَحارِمِه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٢٥، وابن جرير ٥‏/‏٢٧٣، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦١٤.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿والصادقين﴾، قال: في إيمانهم١