سورة لقمان | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس: ﴿مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ حَزْم الأمور١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٤.
٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إنَّ ذَلِكَ﴾: يعني: هذا الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ﴿مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ يعني: مِن حقِّ الأمور التي أمر الله تعالى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ إنّ ذلك الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مِن حقِّ الأمور التي أمر الله عز وجل بها، وعزم عليها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾، يقول: مِمّا عزم الله عليه من الأمور، ومِمّا أمر الله به من الأمور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْم الأُمُورِ﴾ العزم: أن تصبر١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في قوله:﴿إن ذلك من عزم الأمور﴾ على قولين، الأول: أن معناه: ذلك من حزم الأمور. الثاني: أن معناه: ذلك مما عزمه الله وأمر به. وقد رجّح ابن عطية (٧/٥١) القول الثاني، ولم يذكر مستندًا.
٦
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- قال: ﴿وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ مَن أمَر بعبادة الله، ونَهى عن عبادة الأوثان؛ فقد أمر بالمعروف ونهى عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد (٥٤٢)-. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٦.
٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ﴾ يعني: بالتوحيد، ﴿وانه عَنِ المُنْكَرِ﴾ يعني: عن الشرك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يا بُنَيَّ أقِمِ الصَّلاةَ وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ﴾، يعني: بالتوحيد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٦.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا بُنَيَّ أقِم الصَّلاةَ وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ﴾ يعني: التوحيد، ﴿وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ يعني: الشر الذي لا يُعرف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وانْهَ عَن المُنْكَرِ﴾، يعني: الشرك بالله١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٦.
١١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ﴾: في أمرهما. يقول: إذا أمرت بمعروف أو نهيت عن منكر، وأصابك في ذلك أذًى وشدة؛ فاصبِر عليه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ﴾ فيهما مِن الأذى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿واصْبِرْ عَلى ما أصابَكَ﴾: مِن الأذى في ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عمير بن حبيب، وكانت له صحبة -من طريق أبي جعفر الخطمي- أوصى بنيه، قال: يا بَنِيَّ، إيّاكم ومجالسةَ السفهاء، فإنّ مجالستهم داء، إنّه من يحلم عن السفيه يُسَرُّ بحلمه، ومن يجبه يندم، ومن لا يقرُّ بقليل ما يأتي به السفيه يقرُّ بالكثير، ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب، وإذا أراد أحدُكم أن يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر فليوطِّن نفسه على الصبر على الأذى، ولْيَثِقْ بالثواب من الله، ومَن يَثِقْ بالثواب مِن الله لا يجد مسَّ الأذى١