سورة ص | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم: رجّاع إلى الله عز وجل بالتوبة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذا الأَيْدِ﴾ قال: القُوَّة في العمل في طاعة الله تعالى، ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ قال: مُنيب راجع عن الذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٣)، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١-٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٥٠.
٤
عن مجاهد بن جبر، قال: الأوّاب: التائب الراجع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: كان مُطيعًا لله، كثير الصلاة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ أوّابٌ﴾، قال: مطيع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦١.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، يعني: مُطيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٩.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: الأوّاب: التوّاب، الذي يؤوب إلى طاعة الله ويرجع إليها، ذلك الأوّاب. قال: والأوّاب: المطيع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٤١-٤٣) غير قول ابن زيد، وقول السدي، وقولي مجاهد من طريق مسلم الأعور وابن أبي نجيح، وقول ابن عباس من طريق عطية العوفي.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: القوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد﴾: القوة في أمر الله في طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٥.
١٢
عن الحسن البصري، ﴿ذا الأَيْدِ﴾، قال: القُوَّة في العبادة، والبصر في الهدى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذا القوة في العبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُودَ ذا الأَيْدِ إنَّهُ أوّابٌ﴾، قال: أُعطي قوةً في العبادة، وفِقهًا في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذا القوة في طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ يعني: أبا جهل. يُعَزِّي نبيَّه ﷺ ليصبر على تكذيبهم، ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ﴾ بن أشى، ويقال: ميشا بن عويد بن فارض بن يهوذا بن يعقوب عليه السلام، ﴿ذا الأَيْدِ﴾ يعني: القوة في العبادة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٩.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿داوُودَ ذا الأَيْدِ﴾، قال: ذو القوة في عبادة الله. الأيد: القوة. وقرأ: ﴿والسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات:٤٧]، قال: بقوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤١.
١٨
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله تعالى: ﴿داود ذا الأيد﴾، قال: ذا القوة في أمر الله والبصر١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧‏/‏٩٤ من طريق أبي عبيد الله المخزومي بلفظ: ذا القوة في أمر الله، والنصرة في أمر الله، والبصيرة.
١٩
عن مجاهد، قال: سألتُ ابنَ عمر عن الأوّاب؟ فقال: سألتُ النبيَّ ﷺ عنه، فقال: «هو الرجل يذكر ذنوبَه في الخلاء فيستغفر الله»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الديلمي.
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: الأوّاب: المُسَبِّح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٨١.
٢١
قال عبد الله بن عباس: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ مطيع١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏٧٥.
٢٢
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ الأواب: المُوقِن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٣
عن عمرو بن شرحبيل، قال: الأوّاب: المسبّح، بلسان الحبشة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن سعيد بن جبير: ﴿إنَّهُ أوّابٌ﴾ هو المسبِّح، بلغة الحبش١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏٧٦.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي الدرداء، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا ذكر داود وحدَّث عنه قال: «كان أعْبَدَ البشر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٦‏/‏٩٨-٩٩ (٣٧٩٦)، والحاكم ٢‏/‏٤٧٠ (٣٦٢١)، وفيه عبد الله بن يزيد الدمشقي. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل عبد الله بن يزيد الدمشقي هذا قال أحمد: أحاديثه موضوعة». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٢٠٦ (١٣٧٩٥): «رواه البزار، وفيه حديث طويل، وإسناده حسن». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٢٥٦ (١١٢٥): «ضعيف».
٢
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أحَبَّ الصيامِ إلى الله صيامُ داود، وأحبَّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود، كان يصومُ يومًا ويُفطِر يومًا، وكان ينام نصفَ الليل ويقوم ثُلُثَه، وينام سُدُسَه»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٥٠ (١١٣١)، ٤‏/‏١٦١ (٣٤٢٠)، ومسلم ٢‏/‏٨١٦ (١١٥٩). وقد أورد السيوطي ١٢‏/‏٥١٢-٥١٣ آثارًا عديدة عن عبادة داود عليه السلام وفضائله.

تفسير الآية

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ص﴾ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن أبي صالح، قال: سُئل ابن عباس، وجابر بن عبد الله عن: ﴿ص﴾. فقالا: ما ندري ما هو١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال سعيد بن جبير: ﴿ص﴾ بحر يحيي الله به الموتى بين النفختين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٢.
٤
قال مجاهد بن جبر: ﴿ص﴾ فاتحة السورة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٢.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿ص﴾، يقول: إنِّي أنا الله الصادق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي روق- في قوله: ﴿ص﴾، قال: صدق الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٧.
٧
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿ص﴾، قال: حادثِ القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن الحسن البصري -من طريق عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة- في قوله: (صادِ والقُرْآنِ)، قال: عارضِ القرآن، قال عبد الوهاب: يقول: اعرضه على عملك، فانظر أين عملك مِنالقرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥، كما أخرجه من طريق علي بن عاصم عن عمرو بن عبيد بلفظ: عارضِ القرآن بعملك.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابن جرير (٢٠/ ٥) قول الحسن، فقال: «اختلف أهل التأويل في معنى قول الله - عز وجل -: ﴿ص﴾؛ فقال بعضهم: هو من المصاداة، مِن صاديت فلانًا، وهو أمرٌ مِن ذلك، كأنّ معناه عندهم: صاد بعملك القرآن، أي: عارضه به. ومن قال هذا تأويله فإنه يقرؤه بكسر الدال؛ لأنه أمر». وذكر الرواية بذلك عن الحسن.
٩
عن الحسن البصري -من طريق النضر، عن هارون، عن عمرو [بن عبيد]- ﴿ص﴾، يقول: صادِ بعلمك، قال النضر: الصاد المراقبة، صادِ فلان فلانًا كأنه ينتظره١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ٢٢٨.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ص﴾، قال: هو اسمٌ مِن أسماء القرآن، أقسم الله به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ص﴾، قال: يقول: «ص» كما تقول: تلقَّ كذا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٠.
١٢
قال محمد بن كعب القرظي: ﴿ص﴾ هو مفتاح أسماء الله: صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏٥٢.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أما ﴿ص﴾ فمِن الحروف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦.
١٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ص﴾ قسَمٌ أقسم الله سبحانه وتعالى به، وهو اسم من أسماء الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٧٦.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ص﴾، قال: قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٥٥٤-.

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه كان يقرأ: ﴿ص والقُرْآنِ﴾ بخفض الدال، وكان يجعلها من المصاداة، يقول: عارِضِ القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي بن كعب، وابن أبي إسحاق، وغيرهما. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٣٠، ومختصر ابن خالويه ص١٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (٢٠/٧) على هذه القراءة، فقال: «اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار خلا عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر بسكون الدال، فأما عبد الله بن أبي إسحاق فإنه كان يكسرها لاجتماع الساكنين، ويجعل ذلك بمنزلة الأداة، كقول العرب: تركته حاثِ باثِ، وخازِ بازِ. يخفضان من أجل أنّ الذي يلي آخر الحروف ألف، فيخفضون مع الألف، وينصبون مع غيرها، فيقولون حيثَ بيثَ، ولأجعلنك في حيصَ بيصَ: إذا ضيق عليه». وعلّق عليها ابنُ عطية (٧/٣١٩) بقوله: «قرأ الحسنُ وأبيُّ بن كعب وابن أبي إسحاق: (صادِ) بكسر الدال، على أنه أمر من: صادى يصادي، إذا ضاهى وماثل، أي: صار كالصدى الذي يحكي الصياح، والمعنى: ماثل القرآن بعلمك، وقارنه بطاعتك، وهكذا فسر الحسن، أي: انظر أين عملك منه». ثم رجّح ابنُ جرير (٢٠/٧) مستندًا إلى استفاضة القراءة واللغة قراءة السكون، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا: السكون في كل ذلك؛ لأن ذلك القراءة التي جاءت بها قراء الأمصار مستفيضة فيهم، وأنها حروف هجاء لأسماء المسميات، فيعربن إعراب الأسماء والأدوات والأصوات، فيسلك به مسالكهن، فتأويلها إذ كانت كذلك تأويل نظائرها التي قد تقدم بياننا لها قبلُ فيما مضى».

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿ص والقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾، قال: نزلت في مجالسهم١