سورة الدخان | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا﴾، قال: بَلَوْنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا﴾ قال: ابتلينا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ قال: هو موسى١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق ٢‏/‏٢٠٧ من طريق معمر، وابن جرير ٢١‏/‏٢٨ من طريقي معمر، وسعيد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٧/٥٧٣) على قول قتادة بأن الرسول الكريم أُريِد به موسى عليه السلام بقوله: «ومعنى الآية يعطي ذلك بلا خلاف».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بموسى -صلّى الله عليه- حتى ازدَروه كما ازدرى أهلُ مكة النبيَّ ﷺ؛ لأنه وُلِد فيهم فازدَروه، فكان النبي ﷺ فتنةً لهم، كما كان موسى صلى الله عليه فتنة لفرعون وقومه، فقالت قريش: أنت أضعفُنا، وأقلّنا حيلةً. فهذا حين ازدَروه كما ازدَروا موسى عليه السلام حين قالوا: ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيدًا﴾ [الشعراء:١٨]، فكانت فتنة لهم، مِن أجل ذلك ذُكِر فرعون دون الأمم، نظيرها في [المزمل:١٥]: ﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكُمْ رَسُولًا﴾. قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ كما فتنّا قريشًا بمحمد ﷺ؛ لأنهما وُلِدا في قومهما ﴿وجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ يعني: الخُلق، كان يتجاوز ويصفح، يعني: موسى حين سأل ربّه أن يكشف عن أهل مصر الجراد والقُمّل١