سورة ق | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق قيس، عن منصور- قال: اسم كاتب السيئات: قعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٢٨٧.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ مع كلّ إنسان مَلكان؛ ملَك عن يمينه، وآخر عن شماله، فأمّا الذي عن يمينه فيكتب الخير، وأما الذي عن شماله فيكتب الشرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٥.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ عن اليمين كاتب الحسنات، وعن الشمال كاتب السيئات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٤، ٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿قعيد﴾: رَصَدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٠٤.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم، والحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾: مجلسهما تحت الضِّرس١ على الحَنك٢
التخريج
  1. ١في تفسير الثعلبي ٩/ ٩٩: الشعر، وفي ط دار التفسير ٢٤/ ٤٥٨: الثغر.
  2. ٢تفسير الثعلبي ٩/ ٩٩، وتفسير البغوي ٧/ ٣٥٩.
٦
عن إبراهيم التيميّ -من طريق الأعمش- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ صاحب اليمين أميرٌ أو أمينٌ على صاحب الشمال، فإذا عمل العبدُ سيئةً قال صاحبُ اليمين لصاحب الشمال: أمسِك؛ لعلّه يتوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٤.
٧
عن الحسن البصري -من طريق معمر- وتلا: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾، فقال: يا ابن آدم، بُسِطَتْ لك صحيفة، ووُكِّلَ بك مَلكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك؛ فأمّا الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك، فاعمل ما شئتَ، أقْلِل أو أكْثِر، حتى إذا مِتَّ طُوِيَتْ صحيفتُك، فجُعِلَتْ في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة، فعند ذلك يقول: ﴿وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ونُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء:١٣-١٤]، عَدَل -واللهِ- عليك مَن جعلك حسيبَ نفسك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣٧، وابن جرير ٢١‏/‏٤٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩) أن الحسن قال: الحفظة: أربعة؛ اثنان بالنهار، واثنان بالليل. وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد ذلك الحديث: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار» الحديث بكماله».
٨
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿قَعِيدٌ﴾: الرّصد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٩٩.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ يعني: الملكين يتلقّيان عمل ابن آدم ومنطقه ﴿عَنِ اليَمِينِ﴾ مَلكٌ يكتب الحسنات، ﴿وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ مَلكٌ يكتب السيئات، فلا يكتب صاحب الشمال إلا بإذن صاحب اليمين، فإن تكلّم ابنُ آدم بأمرٍ ليس له ولا عليه اختلفا في الكتاب، فإذا اختلفا نُوديا من السماء: ما لم يكتبه صاحبُ السيئات فليكتبه صاحب الحسنات١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٩) أنّ المفسرين قالوا: العامل في: ﴿إذ﴾ هو ﴿أقرب﴾، ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل عندي أن يكون العامل فيه فعلًا مضمرًا تقديره: اذكر إذ يتلقى المتلقيان». وعلَّق عليه بقوله: «ويحسن هذا المعنى؛ لأنه أخبر خبرًا مجرّدًا بالخلْق، والعلم بخطرات الأنفس، والقُرب بالقدرة، والمِلك، فلما تمّ الإخبار أخبر بذِكر الأحوال التي تصدّق هذا الخبر، وتبيّن وروده عند السامع، فمنها: ﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾، ومنها: مجيء سكرة الموت، ومنها: النّفخ في الصور، ومنها: مجيء كل نفس».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ إلى ﴿عَتِيدٌ﴾، قال: جعل الله على ابن آدم حافِظَين في الليل، وحافِظَين في النهار، يحفظان عليه عملَه، ويكتبان أثَره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٢٥.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صاحبُ اليمين أمينٌ على صاحب الشمال؛ فإذا عَمِل العبدُ حسنةً كُتِبتْ بعشر أمثالها، وإذا عَمِل سيئةً فأراد صاحبُ الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسِك. فيُمسِك ستّ ساعات أو سبع ساعات، فإن استغفر اللهَ منها لم يَكتب عليه شيئًا، وإن لم يستغفر الله كتب عليه سيئة واحدة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏١٩١ (٧٧٨٧)، ٨‏/‏٢٤٧ (٧٩٧١)، والبيهقي في شعب الإيمان ٩‏/‏٢٧١-٢٧٢ (٦٦٤٨، ٦٦٤٩)، والثعلبي ٩‏/‏٩٩. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٠٨ (١٧٥٧٧): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢٦٢ (٢٢٣٧): «موضوع».
٢
عن معاذ بن جبل مرفوعًا: «إنّ الله لطَّف المَلَكين الحافِظَين، حتى أجلسهما على النّاجِذَين، وجعل لسانه قلمهما، وريقه مدادهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣‏/‏٢٥٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٢٢٤ كلاهما بنحوه. وأورده الديلمي في الفردوس. قال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏١٤٧ (٢٦٤١): «موضوع».
٣
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ مقعد ملائكتك على ثَنِيَّتيك، ولسانك قلمهما، وريقك مدادهما، وأنت تجري -أظنه قال:- فيما لا يعنيك، لا تستحي من الله، ولا منهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏٩٩، من طريق جميل بن الحسن، قال: حدثنا أرطأة بن الأشعث العدوي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أرطاة بن أشعث العدوي، وهو هالك، قال ابن حبان: «روى عن الأعمش المناكير التي لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به بحال». كما في لسان الميزان لابن حجر ٢‏/‏١٨.
٤
كان الحسن البصري يعجبه أن يُنَظِّف عَنْفَقَته١٢٣
التخريج
  1. ١العَنفَقَة: الشعر الذي في الشَّفَة السُّفلى. النهاية (عَنْفَقَ).
  2. ٢تفسير الثعلبي ٩‏/‏٩٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابن عطية (٨/٤١) أنّ الحسن كان يفعل ذلك لأنه قال هو والضَّحّاك: إنّ مقعد المَلكين تحت الشعر.
٥
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قال: بلغني: أنّ كاتب الحسنات أميرٌ على كاتب السيئات، فإذا أذنبَ قال له: لا تَعْجلْ لعلّه يستغفر١