تفسير
١٠ أقوالعن مجاهد بن جبر -من طريق قيس، عن منصور- قال: اسم كاتب السيئات: قعيد١
عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ مع كلّ إنسان مَلكان؛ ملَك عن يمينه، وآخر عن شماله، فأمّا الذي عن يمينه فيكتب الخير، وأما الذي عن شماله فيكتب الشرّ١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ عن اليمين كاتب الحسنات، وعن الشمال كاتب السيئات١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿قعيد﴾: رَصَدٌ١
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم، والحسن البصري -من طريق عوف- ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾: مجلسهما تحت الضِّرس١ على الحَنك٢
عن إبراهيم التيميّ -من طريق الأعمش- قال: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ صاحب اليمين أميرٌ أو أمينٌ على صاحب الشمال، فإذا عمل العبدُ سيئةً قال صاحبُ اليمين لصاحب الشمال: أمسِك؛ لعلّه يتوب١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- وتلا: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾، فقال: يا ابن آدم، بُسِطَتْ لك صحيفة، ووُكِّلَ بك مَلكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك؛ فأمّا الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك، فاعمل ما شئتَ، أقْلِل أو أكْثِر، حتى إذا مِتَّ طُوِيَتْ صحيفتُك، فجُعِلَتْ في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة، فعند ذلك يقول: ﴿وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ونُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كِتابًا يَلْقاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ [الإسراء:١٣-١٤]، عَدَل -واللهِ- عليك مَن جعلك حسيبَ نفسك١٢
قال عطية بن سعد العَوفيّ: ﴿قَعِيدٌ﴾: الرّصد١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ يعني: الملكين يتلقّيان عمل ابن آدم ومنطقه ﴿عَنِ اليَمِينِ﴾ مَلكٌ يكتب الحسنات، ﴿وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ مَلكٌ يكتب السيئات، فلا يكتب صاحب الشمال إلا بإذن صاحب اليمين، فإن تكلّم ابنُ آدم بأمرٍ ليس له ولا عليه اختلفا في الكتاب، فإذا اختلفا نُوديا من السماء: ما لم يكتبه صاحبُ السيئات فليكتبه صاحب الحسنات١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ إلى ﴿عَتِيدٌ﴾، قال: جعل الله على ابن آدم حافِظَين في الليل، وحافِظَين في النهار، يحفظان عليه عملَه، ويكتبان أثَره١