سورة الرحمن | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِبه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٨-١٩٩، وبنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ مَشرِق أطول يوم في السنة وهو خمس عشرة ساعة، ومشرِق أقصر يوم في السنة وهو تسع ساعات، ﴿ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ يعني: مغاربهما، يعني: مَغرِب أطول ليلة ويوم في السنة، وأقصر ليلة ويوم في السنة؛ فهما يومان في السنة، ثم جمعها فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ والمَغارِبِ﴾ [المعارج:٤٠]، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أنها ليست من الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٩٧.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ أقصر مَشرِق في السنة وأطول مَشرِق في السنة، وأقصر مَغرِب في السنة وأطول مَغرِب في السنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/١٩٧-١٩٩) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، ومجاهد، وعبد الرحمن بن أبزى. وقال ابنُ عطية (٨/١٦٥): «وخصّ ذِكر المشرقين والمغربين بالتشريف في إضافة الرّب إليهما لعِظمهما في المخلوقات، وأنهما طرفا آية عظيمة وعِبرة، وهي الشمس وجريها. وحكى النّقاش: أنّ المشرقين مَشرِقا الشمس والقمر، والمَغرِبين كذلك على ما في ذلك من العِبر». وعلّق على ذلك بقوله: «وكلٌّ مُتَّجِه». ثم علّق قائلًا: «ومتى ذُكر المشرقان والمغربان فهي إشارة إلى نهايتي المشارق والمغارب؛ لأنّ ذِكر نهايتي الشيء ذِكر لجميعه».
٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: للشمس مَطلِع في الشتاء ومَغرِب في الشتاء، ومَطلِع في الصيف ومَغرِب في الصيف، غير مَطلِعها في الشتاء وغير مَغرِبها في الشتاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٢- من طريق علي. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾ قال: مَشرِق الفجر، ومَشرِق الشفق، ﴿ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ قال: مَغرِب الشمس، ومَغرِب الشّفق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٢-.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دعامة، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن [سعيد بن عبد الرحمن] بن أبْزى -من طريق جعفر- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مشارق الصيف ومغارب الصيف، مَشرِقان تجري فيهما الشمس ستون وثلاث مئة في ستين وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَطلِع، لا تَطْلُع يومين من مكان واحد، وفي المَغرِب ستون وثلاث مئة بُرج، لكلّ بُرج مَغيب، لا تغيب يومين في بُرج واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٩٨.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِبه، ومَشرِق الصيف ومَغرِبه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٠-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٩٨.
٩
عن عطية [العَوفيّ] -من طريق أبي إسرائيل- في قوله: ﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾، قال: الشمس تَطلُع في الشتاء وتَغرُب، لها مَغرِب في الصيف ومَطلِع. وفي قوله: ﴿رب المشرق والمغرب﴾ [الشعراء:٢٨]، قال: لها كلّ يوم مَطلِع ومَغرِب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٤‏/‏١١٩٨ (٦٦٧).
١٠
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾، قال: مَشرِق الشتاء ومَغرِب الشتاء، ومَشرِق الصيف ومَغرِب الصيف١