سورة الأنعام | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وقفات مع سور وآيات
وإن يمسسك الله (بضر) فلا (كاشف) له إلا هو " أي ضر كان ..صغيرا أو كبيرا. في أجسادنا في قلوبنا في حياتنا حتى ألم الشوكة لن يزيله إلا الله
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ﴾ ومن أعظم الضر : حجاب القلب عن الرب ، وهو أعظم عذابا من الجحيم .
أحمد العنزي
وقفات مع سور وآيات
"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو" قد يكون الخير بإصابتك الضر لا بكشفه غفرانا لذنبك ورحمة بك "وهو الغفور الرحيم" كل ما يقضيه هو خير لك.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
"وإن يمسسك الله (بضر) فلا كاشف له إلا هو" مهما بدا أنهم أقوياء،وقادرون. مهما بلغ حبهم وقربهم منك مهما كان الضر ضئيلا لا يكشفه إلا الله
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ وإن يُرِدْك بخيرٍ فلا رَادَّ لفضله ﴾ كل سبل الأرض لن تستطيع أن تقف أمام خير أراده الله لك .
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
"وَإِنْ يَمْسسْكَ الله بضر فلا كاشف له إلا هو" فلتطمئن قلوب المرضى ، ومن ضاقت بهم السبل، وانقطعت عنهم الحيل، إلى رحمة الله، وعلى فرج الله.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
قال عامر بن عبد قيس: آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن، لا أبالي على ما أصحبت أو أمسيت: (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) ، (ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ) ، (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) ، (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) .
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ﴾. كم ستشرق القلوب الموجوعة إذا قامت فيها هذه الحقيقة القرآنية !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
إلى المهمومين .. إلى المظلومين .. إلى المقهورين .. إلى المحزونين .. . إلى كل من لم يجد له كلمة تواسيه في دنيا البلاء والفتن .. تذكر : . ﴿ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
لكل مُبتلى اقرأ هذه الآية بتدبر وخشوع: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾، إنها سلوى.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إن أصابك مـرضٌ حاد أو ضاق عيشك والفؤاد فالجأ إلى رب العــبـاد { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ﴾ ومن أعظم الضر: حجاب القلب عن الرب ، وهو أعظم عذابا من الجحيم .
أحمد العنزي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ۖ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) : - - تذكر أن الله موجود يفرج الكربات ويكشف الهم والحزن . - سارع إليه فعنده خزائن السماوات والأرض وبيده الخير كله .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
‏﴿وإن يمْسَسكَ بخيرٍ فهو على كُلِّ شيء قدير﴾ : ‏إذًا لا تَستكثِر أن تسألَ الله - تباركَ وتعالى - شيئًا، ولو كانَ في نَظِرك بعيدًا لأنَّ الله على كُل شيءٍ قدير .
محمد بن صالح ابن عثيمين
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير) . وفى يونس: (وإن يردك بخير فلا راد لفضله) ؟ . قال هنا: (يمسسك) ، وفى يونس: (يردك) ؟ . وقال هنا: (فهو على كل شيء قدير) وفى يونس: (فلا راد لفضله) ؟ " جوابه: مع قصد التنويع، أن الضر إذا وقع لا يكشفه إلا الله تعالى فاستوى فيه الموضعان، وأما الخير فقد يراد قبل نيله بزمن، إما من الله تعالى -، ثم ينيله بعد ذلك، أو من غيره، فهي حالتان: حالة: إرادته قبل نيله، وحالة: نيله، فذكر الحالتين في السورتين. فآية الأنعام: حالة نيله، فعبر عنه بالمس المشعر بوجوده، ثم قال: (فهو على كل شيء قدير) أي على ذلك، وعلى خيرات بعده، وفيه بشارة بنيل، أمثاله. وآية يونس: حالة إرادة الخير قبل نيله، فقال: (يردك) ثم قال: (فلا راد لفضله) أي إذا أراده قبل نيله، ولذلك قال: (يصيب به من يشاء من عباده) ففي الآيتين بشارة له بإرادة الخير ونيله إياه، وأمثاله بالواو فيها.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
(١٧) : (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ) * الفرق بين الضُرّ والضَر والضرر: الآية ضُر هو ما يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ). الضَر هو المصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا). الضرر الاسم عام أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة. * الفرق بين الآية وآية سورة يونس (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَّشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(١٠٧)) : - قال فى الأنعام (وَإِن يَمْسَسْكَ) وفى يونس (وَإِن يُرِدْكَ) : في يونس تقدم قبل الآية قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ...) إعلام منه سبحانه بجري الخلائق على ما قدر لهم أزلا وسبق به حكمه ، ثم قال (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِى الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا) تأكيد أنه سبحانه يقدر للعباد ما شاءه فيهم وأن ذلك لا يرده راد ولا يعارضه معارض، بعدها قال (يُصِيبُ بِهِ مَن يَّشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) وهو المراد بقوله فى آية الأنعام (وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ) فاجتمع فى آية يونس الأمران معا وكأن قد قيل : وإن يمسسك بخير ويردك به فلا راد لما أصابك به وأراده لك. آية الأنعام ليس فيها من التأكيد ما جاء في يونس فوقع الاكتفاء هنا بقوله (وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ) . - رد جواب الشرط الثاني فى الأنعام (فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ) وفى يونس بقوله (فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) : آية الأنعام في سياق التعريف بوحدانيته تعالى وأنه سبحانه المنفرد بالخلق والمتصرف فى عباده بما يشاء والقدير على كل شئ ونفى هذه الصفات عمن سواه سبحانه من بداية السورة إلى الآية (١٧) . آية يونس ذكر قبلها حال من ظن أن غيره تعالى يضر أو ينفع فقال تعالى (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤنَا عِندَ اللهِ) وقال تعالى (قُلْ مَن يَّرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَّمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ...) وغيرها من الآيات التي دارت على أنهم توهموا نفع ما اتخذوه معبودا من شركائهم، فقال جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام (وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ) ثم أتبعها بالآية (١٠٧) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين المسّ والإذاقة في القرآن؟(د.فاضل السامرائي) أولاً الذوق والمس يأتي للضر وغير الضر، الذوق هو إدراك الطعم والمسّ هو أي اتصال. أما كون المس يأتي مع الشر فغير صحيح لأن المس يأتي مع الرحمة أيضاً (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) المعارج) (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ (120) آل عمران) (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (17) الأنعام) وكذلك الإذاقة تأتي مع العذاب ومع الرحمة (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) السجدة) (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا (48) الشورى) (وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (19) الفرقان) ليس هنالك تقييد في الاستعمال.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين الضُرّ (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ (17) الأنعام) والضَر (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا (49) يونس) والضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ (95) النساء) والحديث الشريف "لا ضرر ولا ضرار"؟(د.فاضل السامرائي) الضُر يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (83) الأنبياء). الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا (188) الأعراف). الضرر الاسم أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة أما الضر فهو ما يقابل النفع. الضرر هو الاسم عام والضرّ مصدر. الضُر ما يحصل في البدن من سقم والضَر المصدر لما يقابل النفع والضرر إسم. نحن عندنا المصدر وأحياناً يكون التغيير في المصدر بحركة أو بشيء آخر يسمى اسماً. مثلاً: الدّهن والدُهن، الدَهن هو المصدر دهن جسمه دهناً، والدُهن هو المادة المستخلصة من النبات للدهن. الحَمل والحِمل، الحَمل مصدر حمل والحِمل هو الشيء المحمول تغير المعنى بالحركة من مصدر إلى إسم. الوَضوء هو الماء والوُضوء هو عملية التوضؤ نفسها. هذا تغيير بالحركة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(يَمْسَسْكَ ) عزو وجل قال (يمسسك) ولم يقل (يضرك) ،لأن الضر يكون بقدر قوة مَنْ بيده الضر، ولو أصابنا الضر من الله تعالى ،لم نقدر على ذلك لأنه لا طاقة لنا به ، وإنما كل ما يمسنا من سوء، فهو مس الضر، وليس الضر نفسه ، وهذا من رحمة الله بنا. وكذلك الخير فإن كل ما بنا من خير، فهو مما يمسنا من خير الله تعالى ، والخير كله ينتظر العباد في الجنة، فهي الخير كله .(في المطبوع 6/3543)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الأنعام: ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (17). وقال في سورة يونس: ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ﴾ (107). سؤال: لماذا اختلف التعقيب في الآيتين فقال في آية الأنعام: ﴿فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ وقال في آية يونس: ﴿فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦ﴾؟ الجواب: إن آية الأنعام في افتراض مسّ الخير، فقد قال ﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ﴾، والإرادة من غير الله قد لا تتحقق لأنه قد يحول بينها وبين وقوعها حائل، وأما إرادته سبحانه فلا رادّ لها. فاختلف التعقيبان بحسب ما يقتضيه المقام. ألا ترى أنه لما اتفق الافتراضان في مس الضر اتفق الجوابان، فقد قال في كل منهما: ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ﴾؟ ولما اختلف الافتراضان كان الجواب بحسب ما يقتضيه كل افتراض. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 56)
فاضل السامرائي