سورة المعارج | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ﴾ قال: عن طاعة الله، ﴿وتَوَلّى﴾ قال: عن كتاب الله، وعن حقّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَدْعُوا مَن أدْبَرَ﴾ يعني: تدعو النار يوم القيامة، تقول: إلَيَّ أهلي. فهذا دعاؤها لـــ﴿مَن أدْبَرَ﴾ عن الإيمان، ﴿وتَوَلّى﴾ يقول: وأَعرَض عنه إلى الكفر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٧.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: ليس لها سلطان إلا على هوان مَن كَفر وتَولّى وأَدبَر عن الله، فأمّا مَن آمن بالله ورسوله فليس لها عليه سلطان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٦٤.
٤
قال عبد الله بن عباس: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾ تدعو الكافرين والمنافقين بأسمائهم بلسان فصيح، ثم تَلتَقطهم كما يَلتَقط الطيرُ الحَبَّ١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٢٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٤٠٦) أنه على هذا القول فدعاء النار حقيقة، ثم نَقل عن الخليل بن أحمد القول بأنّ نداءها عبارة عن حِرْصها عليهم، واستدنائها لهم، وما تُوقعه من عذابها. ونَقل عن ثعلب القول بأنّ: ﴿تَدْعُو﴾ معناه: تُهلك، ثم علَّق بقوله: «تقول العرب: دعاك الله، أي: أهلكك، وحكاه الخليل عن العرب».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾، قال: عن الحق١