عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق عمرو- في قوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾، قال: عذابًا لا راحة فيه١
٢
عن شُفَيّ بن ماتع الأَصبحيّ -من طريق أيوب بن بَشِير- قال: في جهنم جبل يُدعى: صَعودًا، يَطْلُع فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يرقاه، قال الله عز وجل: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: مَشقّة من العذاب١
٤
قال محمد بن السّائِب الكلبي: الصعود: صخرة ملساء في النار، يُكلّف أن يَصعدها، لا يُترك أن يَتنفّس في صعوده، ويُجذب مِن أمامه بسلاسل مِن حديد، ويُضرب مِن خلفه بمَقامع مِن حديد، فيَصعدها في أربعين عامًا، فإذا بَلغ ذروتها أُحْدِرَ إلى أسفلها، ثم يُكلّف أن يَصعدها، ويُجذب من أمامه، ويُضرب من خلفه، فذلك دأْبه أبدًا أبدًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ يعني: سُأكَلّفه أن يَصعد على صخرة من النار ملساء في الباب الخامس، واسم ذلك الباب: سَقر، في تلك الصخرة كُوًى١ تَخرج منها ريح، وهي ريح حارة، وهي التي ذَكر الله تعالى ﴿عَذابَ السَّمُومِ﴾ [الطور:٢٧]، فإذا أصابته تلك الريح تَناثر لحمه، يقول الله -جلّ وعزّ-: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ يقول: سأُغشي وجهه تلك الصخرة، وهي جبلٌ من نار، طوله مسيرة سبعين سنة، ويَصعد به فيها على وجهه، فإذا بلَغ الكافر أعلاها انحطّ إلى أسفلها، ثم يُكلّف أيضًا صُعودها، ويَخرج إليه من كُوى تلك الصخرة ريح باردة من فوقها ومن تحتها، تَقْطَعُ تلك الريحُ لحمه وجِلدة وجهه، فكُلّما أصعد أصابته تلك الريح وإذا انحطّ، حتى يَنتثِر اللحم من العظم، ثم يَشرب من عين آنية، التي قد انتهى حرّها، فهذا دأْبه أبدًا٢
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: تعبًا مِن العذاب١
٧
عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ ﷺ، قال: «الصَّعود: جبل في النار، يَصعد فيه الكافر سبعين خريفًا، ثم يَهوي وهو كذلك فيه أبدًا»١
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: جبل في النار١
٩
عن عبد الله بن عباس، قال: صَعُودٌ: صخرة في جهنم، يُسحب عليها الكافر على وجهه١
١٠
عن أبي سعيد الخُدري -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: هو جبل في النار، يُكلّفون أن يصعدوا فيه، فكُلّما وضعوا أيديهم عليه ذابتْ، فإذا رفعوها عادتْ كما كانت١
١١
عن أبي سعيد الخُدري -من طريق عطية العَوفيّ- قال: إنّ صَعُودًا صخرة في جهنم، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابتْ، فإذا رفعوها عادتْ، واقتحامها: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد:١٣-١٤]١
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: مَشقّة مِن العذاب١
١٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: صخرة ملساء في جهنم، يُكلّفون الصُّعود عليها١
١٤
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿صَعُودًا﴾، قال: جبلًا في جهنم١