سورة القيامة | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯿﰀﰁﰂ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، يقول: إنّ علينا حِفظه وتأليفه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٤، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٠١، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ﴾ في قلبك، ﴿وقُرْآنَهُ﴾ عليك، يعني: نُقْريكه حتى تَحفظه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بقوله: ﴿وقرآنه﴾ على قولين: الأول: قراءته. الثاني: تأليفه. وذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٠٢) أنه على القول الأول الذي قاله ابن عباس، والضَّحّاك فقد وجّه قوله تعالى: ﴿وقرآنه﴾ إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنًا وقراءة. ووجَّه (٢٣/٥٠١-٥٠٢) القول الثاني الذي قاله قتادة بقوله: «كأن قتادة وجّه معنى القرآن إلى أنه مصدر، من قول القائل: قد قَرَأَتْ هذه الناقة في بطنها جنينًا؛ إذا ضَمّتْ رحمها على ولدها». وذكر ابنُ عطية (٨/٤٧٦-٤٧٧) أنّ قوله: ﴿وقرآنه﴾ يحتمل الأمرين.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، قال: يقول: علينا أن نَجمعه في صدرك، ثم تَقرأه١
التخريج
  1. ١جزء من الحديث المتقدم بتمامه قريبًا في نزول الآية.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ-: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ﴾ أن نَجمعه لك، ﴿وقُرْآنَهُ﴾ أن نُقرِئَك فلا تَنسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٩٩، ٥٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾، يقول: علينا أن نَجمعه لك حتى نُثبِّته في قلبك١