سورة التكوير | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮙﮚﮛ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- أنه خرج حين طلع الفجر، فقال: نِعمَ ساعة الوتر هذه. ثم تلا: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣‏/‏١٨ (٤٦٣٠، ٤٦٣١)، والطحاوي ١‏/‏٣٤٠، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦٠، والطبراني في الأوسط (١٤٥١)، والحاكم ٢‏/‏٥١٦، والبيهقي في سننه ٢‏/‏٤٩٧. كما أخرجه الشافعي في كتاب الأم ٨‏/‏٤١١ بلفظ: أنّ عليًا عليه السلام خرج حين ثوَّب المؤذن، فقال: أين السائل عن الوِتر؟ نِعْمَ ساعة الوتر هذه. ثم قرأ: ﴿والليل إذا عسعس الصبح إذا تنفس﴾.
٢
عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٥٩.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٥٩، وكذلك من طريق العَوفيّ، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أقبل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٢.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾. قال: إقبال سواده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول امرئ القيس: عَسعَسَ حتى لو شاء ادَّنا كان له من ضوئِه مَقبَسُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠‏/‏٢٤٨-٢٥٦ (١٠٥٩٧) مطولًا.
٦
عن مجاهد بن جبر، ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: أظلم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إقباله، ويُقال: إدباره١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٨ بلفظ: إذا أدبر، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾: إذا أدبر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦٠.
٩
قال الحسن البصري: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾ إذا أظلم١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٠٠-.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا غشِيَ الناسَ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٢، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦١.
١١
عن عطية العَوفيّ -من طريق الفضيل- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: أشار بيده إلى المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٦١.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٢، وابن جرير ٢٤‏/‏١٦٠، وكذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا ذهب. وفي قول الله: ﴿واللَّيْلِ إذا سَجى﴾ [الضحى:٢]، قال: سجْوه: سكونه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٦ (٣٠).
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، يعني: إذا أظلم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٠٢.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: ﴿عَسعس﴾: تولّى. وقال: تنفّس الصبح من هاهنا. وأشار إلى المشرق اطلاع الفجر١٢