سورة الإنفطار | الآية ١٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮝﮞﮟﮠﮡ ﰐ

وقفات مع سور وآيات
وما أدراك ) "قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
عن قتادة، قوله: (وما أدراك ما يوم الدين) تعظيما ليوم القيامة، يوم تدان فيه الناس بأعمالهم
الطبري
وقفات مع سور وآيات
دروس "ليدبروا آياته" سورة الانفطار الآيات 17 و18 و19
بدون مصدر
بلاغة القرآن
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ١٧ ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّين﴾ * * * لما ذكر يوم الدين قبل هذه الآية فقال: ﴿يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّين﴾ قال ههنا:﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّين﴾ تعظيمًا وتهولًا لهذا اليوم الذي لا يدري كنهه ((يعني: أن أمر يوم الدين، بحيث لا تدرك له دراية دارٍ كنهه في الهول والشدة، وكيفما تصورته فهو فوق ذلك وعلى أضعافه)). ثم كرر السؤال زيادة في التهويل والتعظيم والتوكيد ((والتكرار لزيادة التهويل)). جاء في (التحرير والتنوير) في قوله: ﴿ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّين﴾: ((تكرير للتهويل تكريرًا يؤذن بزيادته، أي: تجاوز حد الوصف والتعبير، فهو من التوكيد الفظي. وقرن هذا بحرف (ثم) الذي شأنه إذا عطف جملة على أخرى أن يفيد التراخي الرتبي... وهي في هذا المقام رتبة العظمة والتهويل، فالتراخي فيها هو الزيادة)). وقيل: إن ((كل ما في القرآن من قوله: ﴿مَآ أَدۡرَىٰكَ﴾ فقد أدراه، وكل ما فيه من قوله عز وجل: ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ﴾ فقد طوى عنه)). (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 242، 243)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ. ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) . كرَّره تعظيماً للدِّين، وقيل: الأول للمؤمنين، والثاني للكفار.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن