سورة الغاشية | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

نزول الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لما نعت الله ما في الجنة عجِب من ذلك أهلُ الضلالة؛ فأنزل الله: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وكانت الإبل عيشًا من عيش العرب، وخَوَلًا مِن خَوَلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة، قال: ذكر الله تعالى ارتفاع سُرُرِ الجنة، وفُرُشِها، فقالوا: كيف نصعدها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٠.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
سُئِل الحسن البصري عن هذه الآية: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾، وقيل له: الفيل أعظم في الأعجوبة؟ فقال: أمّا الفيل فالعرب بعيدة العهد بها، ثم هو لا خير فيه، لا يُركب ظهرها، ولا يؤكل لحمها، ولا يُحلب درّها، والإبل أعزّ مالٍ للعرب وأنفَسها، تأكل النوى والقتّ وتُخرج اللبن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٠.
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ لأنّها تنهض بحمْلها وهي باركة، ولأنه ليس شيء مِن الحيوانات سابقها غيرها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا يَنْظُرُونَ إلى الإبِلِ﴾ لأنّ العرب لم يكونوا رأوا الفيل، وإنما ذكر لهم ما أبصروا، ولو أنه قال: أفلا ينظرون إلى الفِيَلة ﴿كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ لم يتعجّبوا لها؛ لأنهم لم يَروها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/٦٠١) عن المبرد قوله: «الإبل هنا: السحاب؛ لأنّ العرب قد تسميها بذلك إذ تأتي أرسالًا كالإبل، وتُزْجى كما تُزْجى الإبل، وهي في هيئتها أحيانًا تشبه الإبل والنعام». واستشهد ببيت من الشعر:كأن السحاب دوين السما ء نعام تعلق بالأرجل.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن شريح [القاضي] -من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمعه- أنه كان يقول لأصحابه: اخرجوا بنا إلى السوق فننظر إلى الإبل كيف خُلقتْ؟١