سورة الفجر | الآية ١٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قراءات

٤ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن عوف، أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ› بالياء١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٨٠ (٣٠٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. ولفظ الحاكم: أنّ النبي ﷺ كان يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ولا يَحَآضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ ويَأْكُلُونَ... ويُحِبُّونَ›، كلّها بالياء. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وذكر الدارقطني في العلل ٤‏/‏٢٧٥ (٥٥٩) الاختلاف في إسناده على وجهين، ثم قال: «وكلاهما غير محفوظ». والياء في الأفعال الأربعة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة بتاء الخطاب فيها. انظر: النشر ٢‏/‏٤٠٠، والإتحاف ص٥٨٤.
٢
عن أبي هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ * ويَأْكُلُونَ التُّراثَ أكْلًا لَّمًّا * ويُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا› الأربعة بالياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ› إلى قوله: ‹ويُحِبُّونَ المالَ› بالياء كلها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن حميد الأعرج، عن مجاهد أنه كان يقرأ: ‹كَلّا بَل لّا يُكْرِمُونَ اليَتِيمَ * ولا يَحُضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ›١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨‏/‏٣٣٦ (٢٤٥٥).
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿ولا تَحاضُّونَ﴾ على أربع قراءات، ذكرها ابن جرير (٢٤/٣٧٨-٣٧٩): الأولى: ﴿تَحاضُّونَ﴾ بالتاء وفتحها وإثبات الألف، بمعنى: ولا يحضّ بعضكم بعضًا على طعام المسكين. الثانية: ‹تَحُضُّونَ› بالتاء وفتحها وحذف الألف، بمعنى: ولا تأمرون بإطعام المسكين. الثالثة: ‹يَحُضُّونَ› بالياء وحذف الألف، بمعنى: ولا يُكرِم القائلُ إذا ما ابتلاه ربُّه فأكْرَمه ونعَّمَه: ربي أكرمني، وإذا قدر عليه رزقَه: ربي أهانني، اليتيم، ولا يحضون على طعام المسكين. الرابعة: (تُحَآضُّونَ) بالتاء وضمها وإثبات الألف. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٧٩ بتصرف) القراءات الثلاث الأولى بأنها «قراءات معروفات في قراءة الأمصار، فبأيِّ ذلك قرأ القارئ فمصيب».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَأَمّا الإنْسانُ﴾ الآية، قال: ﴿كلا﴾ أكذَبتُهما جميعًا، ما بِالغِنى أكرَمك، ولا بالفقر أهانك. ثم أخبرهم بما يُهين، ﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ إلى آخره١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ ما الأمر كما قال أُميّة بن خلف، ﴿بَلْ﴾ يعني: لكن ﴿لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ ولا تَحاضُّونَ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ لأنهم لا يَرجُون بها الآخرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٦١٢) أنّ «﴿طعام﴾ في هذه الآية بمعنى: إطعام». ثم نقل عن قوم قولهم: «أراد: نفس طعامه الذي يأكل». ثم وجَّهه بقوله: «ففي الكلام حذف، تقديره: على بذل طعام المسكين».
٣
قال مقاتل: ﴿بَل لا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ﴾ كان قدامة بن مظعون يتيمًا في حِجْر أُميّة بن خلف، وكان يدفعه عن حقّه١